روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو تربة ميمون بن حفص، وغيرهما، وتوفي سنة 981 تسع وثمانين ومائة، وله مناقب ومآثر ليس هذا موضعها. ذكره في جزاء الصيد.
علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب ـ رضى الله عنه ـ مذكور في حديث الزبية، وهو علي بن أبي طالب واسمه: عبد مناف بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، أبو الحسن، كناه النبي أبا تراب، وأُمه فاطمة بنت أسد، بن هاشم، بن عبد مناف، وهي أول هاشمية ولدت هاشميًا. أسلمت وهاجرت إلى المدينة مع رسول الله د وتوفيت في حياة رسول الله. وصلى عليها، ونزل قبرها، شهد بدرًا والمشاهد إلا تبوك.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 417
روى عنه ابناه الحسن والحسين، وعبدالله بن مسعود، وعبدالله بن عمر، وأبو موسى، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن جعفر، وأبو سعيد الخدري، وصهيب، وزيد بن أرقم، وجابر، وأبو أمامة، وأبو هريرة، وحذيفة بن أسيد، وجابر بن سمرة، وعمرو بن حريث، والبراء بن عازب، وطارق بن شهاب، وطارق ابن أشيم، وعبد الرحمن بن أبزى، وأبو جحيفة، وخلق سواهم من الصحابة والتابعين.
ولي الخلافة أربع سنين وسبعة أشهر وأيامًا مختلفًا فيها، وقيل غير ذلك، وقتل ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة بقيت من رمضان، سنة أربعين، عام المجاعة، وله ثلاث وستون، وقيل: أربع وستون، وقيل: خمس وستون، وقيل: ثمان وخمسون، وقيل: سبع وخمسون ـ رضى الله عنه ـ.
علي بن عقيل
هو علي بن عقيل بن محمد، بن عقيل ـ بفتح العين فيهما ـ البغدادي، انتهت إليه الرئاسة في الأصول والفروع، وله الخاطر العاطر، والفهم الثاقب، واللباقة، والفطنة البغدادية، والتبريز في المناظرة على الأقران، والتصانيف الكبار، ومن طالع مصنفاته، أو قرأ شيئًا من خواطره وواقعاته في كتابه المسمى بـ «الفنون» وهو مائتا مجلد، عرف مقدار الرجل. سمع أبا بكر بن بشران، وأبا الفتح بن شيطا، وأبا محمد الجوهري، والفاصي أبا يعلى، وغيرهم.
مولده سنة 034 ثلاثين وأربعمائة، وتوفي سنة 315 ثلاث عشرة وخمسمائة.
له مؤلفات كثيرة في أُصول الدين، والفقه، والفروع، منها «الكفاية في أصول الدين» و «الواضح» في أصول الفقه، ثلاث مجلدات و «كفاية المفتي» في الفقه سبع مجلدات كبار، وكتاب «التذكرة» و «رؤوس المسائل» و «الارشاد» في أصول الدين، وغير ذلك، نشأ ببغداد، ومات بها، ـ رضى الله عنه ـ، ودفن بمقبرة الامام أحمد رحمه الله.