أم صارَ في البدر المنير أُفُول
مَنْ للفرائض في عَويصِ حِسَابِها
في الجَدِّ أو في الرَّدِّ حيثُ تعول
مَنْ للشروط وحفظِ حكمِ فروعِها
إن أُحكمت قبل الفروع أصول
مَنْ فِعلُهُ الثَّبْتُ السديد موافق
للقول مِنْهُ حيثُ صارَ يقول
هَيْهات أَنْ يأتي الزمانُ بمثله
إنَّ الزمانع بمثله لبخيل
الله حَسْبي بعده وهو الذي
في كلِّ ما أرجوه منه وكيل
وبطة بفتح الباء والطاء المشددة، وأما بُطة بضم الباء، فأبو علي الحسن بن بطة، بن سعد، بن عبدالله الزعفراني. وأبو عبدالله محمد بن يحيى، بن مندة، واسمه: ابراهيم بن الوليد، بن سندة، بن بطة، بن اسبندار، ومن ذريته أحمد بن بطة الأصبهاني، وولده أبو عبدالله محمد بن بطة.
عثمان بن عفان
هو عثمان بن عفان ـ رضى الله عنه ـ ابن أبي العاص، بن أُمية، بن عبد شمس، ابن عبد مناف، يلتقي مع رسول الله في الأب الرابع. وهو عبد مناف، وأُمه: أروى بنت كُرَيز بضم الكاف وفتح الراء بن ربيعة، ابن حبيب، بن عبد شمس، وأمها: أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله. أسلم قديمًا وهاجر الهجرتين. وتزوج ابنة رسول الله رقية فماتت، فتزوج أم كلثوم فماتت عنده أيضًا.
ولد بعد عام الفيل بست سنين، وقتل يوم الجمعة بعد العصر لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة 53 خمس وثلاثين، وهو ابن تسعين سنة، وقيل: ثمان وثمانين. وقيل: اثنتين وثمانين. وصلى عليه جبير بن مطعم. ولي الخلافة اثنتي عشرة سنة ـ رضى الله عنه ـ، ذكر في مقادير الديات.
علي بن حمزة
هو علي بن حمزة أبو الحسن الأسدي الكسائي النحوي الكوفي، ثم البغدادي، أحد الأئمة القراء، كان يعلِّم الرشيد، ثم الأمين بعده، قرأ على حمزة الزيات، وأقرأ بقراءاته ببغداد زمانًا، ثم اختار لنفسه قراءات فأقرأ بها. قرأ عليه خلق كثير ببغداد والرقة وغيرهما. وصنف «معاني القرآن» و «الآثار» في القرآن. سمع سليمان ابن أرقم، وأبا بكر بن عياش، ومحمد بن عبيدالله العرزمي، وسفيان بن عيينة.