فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 278

«الله أكبر ولا إله إلا الله» تقدم في الصلاة.

«وبين الركنين» هما الركن اليماني، والحجر الأسود.

«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة» في حسنة الدنيا سبعة أقوال أحدها: أنها المرأة الصالحة، قاله علي. والثاني: أنها العبادة، وهو مروي عن الحسن. والثالث: أنها العلم والعبادة، عن الحسن أيضًا. والرابع: أنها المال، قاله أبو وائل وغيره. والخامس: العافية، قاله قتادة. والسادس: الرزق الواسع، قاله مقاتل. والسابع: النعمة. وفي حسنة الآخرة ثلاثة أقوال، أحدها: أنها الحور العين، قاله علي ـ رضى الله عنه ـ. والثاني: الجنة، قاله الحسن وغيره. والثالث: العفو والمعافاة.

«اللهم اجعله حجًا مبرورًا» الخ قال صاحب «المطالع» وغيره: الحج المبرور: هو الخالص، الذي لا يخالطه مأثم، وقال الأزهري: المبرور: المتقبل. وأصله من البرِّ، وهو اسم جامع للخير، ومنه: بررت فلانًا، أي: وصلته. وكل عمل صالح بر. ويقال: بر الله حجه، وأبره.

«وسعيًا مشكورًا» أي: اجعله عملًا متقبلًا يزكو لصاحبه ثوابه.

«ومساعي الرجل» أعماله الصالحة واحدتها مسعاة.

«وذنبًا مغفورًا» التقدير: والله أعلم ـ اجعل حجي حجًا مبرورًا، وسعيي سعيًا مشكورًا، وذنبي ذنبًا مغفورًا.

«منكسًا» يجوز فتح الكاف، صفة لمصدر محذوف، أي: طاف طوافًا منكسًا، ويجوز كسرها، ويكون حالا، ىي: طاف منكسًا طوافه.

«جدار الحِجر» بكسر الحاء، وسكون الجيم، لا غير عن صاحب «المطالع» وغيره، وهو مكان معروف إلى جانب البيت، نحو سبعة أذرع.

«أو شاذروان الكعبة» هو بفتح الشين والذال المعجمتين، وسكون الراء، القدر الذي ترك خارجًا عن عرض الجدار، مرتفعًا عن وجه الأرض قدر ثلثي ذراع. قال الأزرقي: قدره ستة عشر أصبعًا، وعرضه ذراع. والذراع: أربع وعشرون أصبعًا، وهو جزء من الكعبة، نقضته قريش [من عرض جدار أساس الكعبة] وهو ظاهر في جوانب البيت، إلا عند الحجر الأسود، وهو في هذا الزمان قد صُفّح، فصار بحيث يعسر الدوس عليه، فجزى الله فاعله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت