ائتني بخير إبلى فجاء بناقة مهزولة. فقال: خنتني، قال: وجدت خير الإبل فحلها، فذكرت يوم حاجتكم إليه فقال: إنّ يوم حاجتي إليه ليوم أوضع فِي حفرتي. وقرأ عبد اللَّه: حتى تنفقوا بعض ما تحبون. وهذا دليل على أنّ «من» فِي: (مِمَّا تُحِبُّونَ) للتبعيض. ونحوه: أخذت من المال. ومن فِي مِنْ شَيْءٍ لتبيين ما تنفقوا، أي من أي شيء كان طيبا تحبونه أو خبيثاً تكرهونه فَإِنَّ اللَّهَ عليم بكل شيء تنفقونه فمجازيكم بحسبه. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 1 صـ 374 - 385}