قال القاسم: فالتمستها فإذا هي آية الحي القيوم. وفي"جامع الترمذي"و"صحيح الحاكم"من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( دعوة ذي النون إذا دعا وهو فِي بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم فِي شيء قط، إلا استجاب الله له ) . قال الترمذي: حديث صحيح. وفي"صحيح الحاكم"أيضاً من حديث سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم أمر مهم فدعا به يفجر الله عنه؟! دعاء ذي النون ) . وفي"صحيحه"أيضاً عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ( هل أدلكم على اسم الله الأعظم؟ دعاء يونس ) . فقال رجل: يا رسول الله! هل كان ليونس خاصة؟ فقال: ( ألا تسمع قوله: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء: 88] فأيما مسلم دعا بها فِي مرضه أربعين مرة فمات فِي مرضه ذلك، أعطي أجر شهيد. وإن برأ، برأ مغفوراً له! ) . وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: ( لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم ) . وفي"مسند الإمام أحمد": من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: علّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. وفي"مسنده"أيضاً من حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما أصاب أحداً قط همٌّ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك. أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علّمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في