فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434407 من 466147

ثم إن الذي يقتضيه النظم الجليل كما قال الطيبي: حمل {فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} [الواقعة: 28] الخ على معنى التظليل ، وتكاثف الأشجار على سبيل الترقي لأن الفواكه مستغنى عنها بما بعد وليقابل قوله تعالى: {وأصحاب الشمال مَا أصحاب الشمال فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلّ مّن يَحْمُومٍ} [الواقعة: 41 43] قوله سبحانه: {وأصحاب اليمين} الخ فاذن لا مدخل لحديث الطلع في معنى الظل وما يتصل به لكن قال صاحب الكشف: إن وصف الطلح بكونه منضوداً لا يظهر له كثير ملاءمة لكون المقصود منفعة التظليل وينبغي أن يحمل الطلح على أنه من عظام العضاه على ما ذكره في الصحاح فشجر أم غيلان والموز لا ظل لهما يعتد به ، ثم قال: ولو حمل الطلح على المشموم لكن وجهاً انتهى ، وقد قدمنا لك خبر سبب النزول فلا تغفل.

{وفاكهة كَثْيرَةُ} أي بحسب الأنواع والأجناس على ما يقتضيه المقام.

{لاَّ مَقْطُوعَةٍ} في وقت من الأوقات كفواكه الدنيا {وَلاَ مَمْنُوعَةٍ} عمن يريد تناولها بوجه من الوجوه ولا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا ، وقرئ {وفاكهة كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ} بالرفع في الجميع على تقدير وهناك {فاكهة} الخ.

{وَفُرُشٍ} جمع فراش كسراج وسرج ، وقرأ أبو حيوة بسكون الراء {مَّرْفُوعَةٍ} منضدة مرتفعة أو مرفوعة على الأسرة فالرفع حسي كما هو الظاهر ، وققد أخرج أحمد.

والترمذي وحسنه.

والنسائي.

وجماعة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام ولا تستبعد ذلك من حيث العروج والنزول ونحوهما فالعالم عالم آخر وراء طور عقلك.

وأخرج هناد عن الحسن أن ارتفاعها مسيرة ثمانين سنة وليس بمثابة الخبر السابق ، وقال بعضهم: أي رفيعة القدر على أن رفعها معنوي بمعنى شرفها وأياً مّا كان فالمراد بالفرش ما يفرش للجلوس عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت