فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434385 من 466147

{لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ} أي: لا مقطوعة بالأزمان كحال فاكهة الدنيا ، ولا ممنوعةٌ بوجه من الوجوه التي تمتنع بها فاكهةُ الدنيا ، والفُرُشُ: الأَسِرَّةُ ؛ وعن أبي سعيد الخُدْرِيِّ: إنَّ في ارْتِفَاعِ السَّرِيرِ مِنْهَا مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ.

* ت *: وهذا إنْ ثبت فلا بُعْدَ فيه ، إذْ أحوال الآخرة كلها خَرْقُ عادة ، وقال أبو عبيدةَ وغيره: أراد بالفرش النساء ، و {مَّرْفُوعَةٍ} معناه: في الأقدار والمنازل ، و {أنشأناهن} معناه: خلقناهن شيئاً بَعْدَ شيء ؛ وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية:"هُنَّ عّجائِزُكُنَّ في الدُّنْيَا عُمْشاً رُمْصاً جَعَلَهُنَّ اللَّهُ بَعْدَ الْكِبَرِ أَتْرَاباً"، وَقَالَ لِلْعَجُوزِ:"إنَّ الْجَنَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا الْعَجُوزُ ، فَحَزِنَتْ ، فَقَالَ: إنَّكِ إذَا [دَخَلْتِ الْجَنَّةَ أُنْشِئْتِ خَلْقاً آخَرَ". وقوله سبحانه: {فجعلناهن أبكارا} قيل: معناه: دائمة البكارة ، متى عاود الوطء] وجدها بكراً ، والعُرُبُ: جمع عَرُوبٍ ، وهي المُتَحَبِّبَةُ إلى زوجها بإِظهار محبته ؛ قاله ابن عباس ، وعبر عنهنَّ ابن عباس أيضاً بالعواشق ، وقال زيد: العروب: الحسنة الكلام.

* ت *: قال البخاريُّ: والعروب يسميها أَهْلُ مَكَّةَ العَرِبَةَ ، وأهل المدينة: الغَنِجَة ، وأَهل العراق: الشَّكِلَة ، انتهى.

وقوله: {أَتْرَاباً} معناه: في الشكل والقَدِّ ، قال قتادة: {أَتْرَاباً} يعني: سِنًّا واحدة ، ويُرْوَى أَنَّ أَهل الجنة هم على قَدِّ ابن أربعةَ عَشَرَ عاماً في الشباب ، والنُّضْرَةِ ، وقيل: على مثال أبناء ثلاثٍ وثلاثين سنةً ، مُرْداً بيضاً ، مُكَحَّلِينَ ، زاد الثعلبيُّ: على خَلْقِ آدَم ، طولُه ستون ذراعاً في سبعة أذرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت