وسلاماً ، قال الزجاج: هو مصدر نصبه {قيلاً} ، أي يقول بعضهم لبعض {سلاماً سلاماً} .
وقيل: نصب بفعل محذوف ، وهو معمول قيلاً ، أي قيلاً أسلموا سلاماً.
وقيل: {سلاماً} بدل من {قيلاً} .
وقيل: نعت لقيلا بالمصدر ، كأنه قيل: إلا قيلاً سالماً من هذه العيوب.
{في سدر} : في الجنة شجر على خلقه ، له ثمر كقلال هجر طيب الطعم والريح.
{مخضود} : عار من الشوك.
وقال مجاهد: المخضود: الموقر الذي تثني أغصانه كثرة حمله ، من خضد الغصن إذا أثناه.
وقرأ الجمهور: {وطلحٍ} بالحاء ؛ وعليّ وجعفر بن محمد وعبد الله: بالعين ، قرأها على المنبر.
وقال عليّ وابن عباس وعطاء ومجاهد: الطلح: الموز.
وقال الحسن: ليس بالموز ، ولكنه شجر ظله بارد رطب.
وقيل: شجر أم غيلان ، وله نوّار كثير طيب الرائحة.
وقال السدّي: شجر يشبه طلح الدنيا ، ولكن له ثمر أحلى من العسل.
والمنضود: الذي نضد من أسفله إلى أعلاه ، فليست له ساق تظهر.
{وظل ممدودٍ} : لا يتقلص.
بل منبسط لا ينسخه شيء.
قال مجاهد: هذا الظل من سدرها وطلحها.
{وماء مسكوبٍ} ، قال سفيان وغيره: جار في أخاديد.
وقيل: منساب لا يتعب فيه بساقية ولا رشاء.
{لا مقطوعة} : أي هي دائمة لا تنقطع في بعض الأوقات ، كفاكهة الدنيا ، {ولا ممنوعة} : أي لا يمنع من تناولها بوجه ، ولا يحظر عليها كالتي في الدنيا.
وقرئ: وفاكهة كثيرة برفعهما ، أي وهناك فاكهة ، وفرش: جمع فراش.
وقرأ الجمهور: بضم الراء ؛ وأبو حيوة: بسكونها مرفوعة ، نضدت حتى ارتفعت ، أو رفعت على الأسرة.
والظاهر أن الفراش هو ما يفترش للجلوس عليه والنوم.
وقال أبو عبيدة وغيره: المراد بالفرش النساء ، لأن المرأة يكنى عنها بالفراش ، ورفعهن في الأقدار والمنازل.