فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434382 من 466147

وسلاماً ، قال الزجاج: هو مصدر نصبه {قيلاً} ، أي يقول بعضهم لبعض {سلاماً سلاماً} .

وقيل: نصب بفعل محذوف ، وهو معمول قيلاً ، أي قيلاً أسلموا سلاماً.

وقيل: {سلاماً} بدل من {قيلاً} .

وقيل: نعت لقيلا بالمصدر ، كأنه قيل: إلا قيلاً سالماً من هذه العيوب.

{في سدر} : في الجنة شجر على خلقه ، له ثمر كقلال هجر طيب الطعم والريح.

{مخضود} : عار من الشوك.

وقال مجاهد: المخضود: الموقر الذي تثني أغصانه كثرة حمله ، من خضد الغصن إذا أثناه.

وقرأ الجمهور: {وطلحٍ} بالحاء ؛ وعليّ وجعفر بن محمد وعبد الله: بالعين ، قرأها على المنبر.

وقال عليّ وابن عباس وعطاء ومجاهد: الطلح: الموز.

وقال الحسن: ليس بالموز ، ولكنه شجر ظله بارد رطب.

وقيل: شجر أم غيلان ، وله نوّار كثير طيب الرائحة.

وقال السدّي: شجر يشبه طلح الدنيا ، ولكن له ثمر أحلى من العسل.

والمنضود: الذي نضد من أسفله إلى أعلاه ، فليست له ساق تظهر.

{وظل ممدودٍ} : لا يتقلص.

بل منبسط لا ينسخه شيء.

قال مجاهد: هذا الظل من سدرها وطلحها.

{وماء مسكوبٍ} ، قال سفيان وغيره: جار في أخاديد.

وقيل: منساب لا يتعب فيه بساقية ولا رشاء.

{لا مقطوعة} : أي هي دائمة لا تنقطع في بعض الأوقات ، كفاكهة الدنيا ، {ولا ممنوعة} : أي لا يمنع من تناولها بوجه ، ولا يحظر عليها كالتي في الدنيا.

وقرئ: وفاكهة كثيرة برفعهما ، أي وهناك فاكهة ، وفرش: جمع فراش.

وقرأ الجمهور: بضم الراء ؛ وأبو حيوة: بسكونها مرفوعة ، نضدت حتى ارتفعت ، أو رفعت على الأسرة.

والظاهر أن الفراش هو ما يفترش للجلوس عليه والنوم.

وقال أبو عبيدة وغيره: المراد بالفرش النساء ، لأن المرأة يكنى عنها بالفراش ، ورفعهن في الأقدار والمنازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت