فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434381 من 466147

وقرأ السلمي والحسن وعمرو بن عبيد وأبو جعفر وشيبة والأعمش وطلحة والمفضل وأبان وعصمة والكسائي: بجرهما ؛ والنخعي: وحير عين ، بقلب الواو ياء وجرهما ، والجر عطف على المجرور ، أي يطوف عليهم ولدان بكذا وكذا وحور عين.

وقيل: هو على معنى: وينعمون بهذا كله وبحور عين.

وقال الزمخشري: عطفاً على {جنات النعيم} ، كأنه قال: هم في جنات وفاكهة ولحم وحور.

انتهى ، وهذا فيه بعد وتفكيك كلام مرتبط بعضه ببعض ، وهو فهم أعجمي.

وقرأ أبي وعبد الله: وحوراً عيناً بنصبهما ، قالوا: على معنى ويعطون هذا كله وحوراً عيناً.

وقرأ قتادة: وحور عين بالرفع مضافاً إلى عين ؛ وابن مقسم: بالنصب مضافاً إلى عين ؛ وعكرمة: وحوراء عيناء على التوحيد اسم جنس ، وبفتح الهمزة فيهما ؛ فاحتمل أن يكون مجروراً عطفاً على المجرور السابق ؛ واحتمل أن يكون منصوباً ؛ كقراءة أبي وعبد الله وحوراً عيناً.

ووصف اللؤلؤ بالمكنون ، لأنه أصفى وأبعد من التغير.

وفي الحديث:"صفاؤهنّ كصفاء الدر الذي لا تمسه الأيدي"وقال تعالى: {كأنهن بيض مكنون}

وقال الشاعر ، يصف امرأة بالصون وعدم الابتذال ، فشبهها بالدرة المكنونة في صدفتها فقال:

قامت تراأى بين سجفي كلة ...

كالشمس يوم طلوعها بالأسعد

أو درّة صدفية غواصها ...

بهج متى يرها يهل ويسجد

{جزاء بما كانوا يعملون} : روي أن المنازل والقسم في الجنة على قدر الأعمال ، ونفس دخول الجنة برحمة الله تعالى وفضله لا بعمل عامل ، وفيه النص الصحيح الصريح:"لا يدخل أحد الجنة بعمله ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله ، قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني بفضل منه ورحمة" {لغواً} : سقط القول وفحشه ، {ولا تأثيماً} : ما يؤثم أحداً والظاهر أن {إلا قيلاً سلاماً سلاماً} استثناء منقطع ، لأنه لم يندرج في اللغو ولا التأثيم ، ويبعد قول من قال استثناء متصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت