5 -الاستفهام التوبيخي مع الإِزراء بعقولهم {أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى} [النجم: 2122] .
6 -الجناس الناقص بين {أغنى. . وأقنى} لتغير بعض الحروف.
7 -جناس الاشتقاق {أَزِفَتِ الآزفة} .
9 -عطف العام على الخاص {فاسجدوا لِلَّهِ واعبدوا} .
10 -مراعاة الفواصل ورءوس الآيات، مما له أجمل الوقع على السمع مثل {أَفَرَأَيْتُمُ اللات والعزى وَمَنَاةَ الثالثة الأخرى أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى} [النجم: 1921] ؟ ومثله {أَفَمِنْ هذا الحديث تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} ؟ ويسمى بالسجع.
تنبيه: كانت الأصنام التي عبدها المشركون كثيرة تثرب من ثلاثمائة وستين صنماً ومعظمها
حول الكعبة وقد حطمها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عند فتحه لمكة، وأشهر هذه الأصنام «اللات، والعُزَّى، ومناة» وقد أرسل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عام الفتح خالد بن الوليد ليحطم العزَّى فحطمها وهو يقول:
يا عزُّ كفرانك لا سبحانك ... إِني رأيتُ الله قد أهانك
وانتهت بفتح مكة عبادة الأوثان والأصنام، ودخل الناس في دين الإِسلام أفواجاً أفواجاً. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...