فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419733 من 466147

وقرئ: فتثبتوا ، أي: فتوقفوا واطلبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة ولا تعتمدوا على قول الفاسق {أن تصيبوا} أي كيلا تصيبوا بالقتل والسبي {قوماً بجهالة} أي جاهلين حاله وحقيقة أمرهم {فتصبحوا على ما فعلتم} أي من إصابتكم بالخطأ {نادمين واعلموا أن فيكم رسول الله} أي: قاتقوا الله أن تقولوا باطلاً أو تكذبوه فإن الله يخبره ويعرفه حالكم فتفتضحوا {لو يطيعكم} أي الرسول {في كثير من الأمر} أي مما تخبرونه به فيحكم برأيكم {لعنتم} أي لأثمتم وهلكتم عن أبي سعيد الخدري"أنه قرأ {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} قال: هذا نبيكم يوحى إليه وخيار أئمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا فكيف بكم اليوم"أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب {ولكن الله حبب إليكم الإيمان} أي جعله أحب الأديان إليكم {وزينة} أي حسنة وقربه منكم وأدخله {في قلوبكم} حتى اخترتموه لأن من أحب شيئاً إذا طال عليه قد يسأم منه والإيمان في كل يوم يزداد في القلب حسناً وثباتاً وبذلك تطيعون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) {وكره إليكم الكفر والفسوق} قال ابن عباس: يريد الكذب {والعصيان} جميع معاصي الله تعالى وفي هذه لطيفة ، وهو أن الله تعالى ذكر هذه الثلاثة الأشياء في مقابلة الإيمان الكامل المزين في القلب المحبب إليه.

والإيمان الكامل: ما اجتمع فيه ثلاثة أمور: تصديق بالجنان ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان.

فقوله: وكره إليكم الكفر في مقابله.

قوله: حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وهو التصديق بالجنان والفسوق وهو الكذب في مقابلة الإقرار باللسان فكره إلى عبده المؤمن الكذب وهو الجحود وحبب إليه الإقرار بشهادة الحق والصدق وهو: لا إله إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت