فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419734 من 466147

والعصيان في مقابلة العمل بالأركان فكره إليه العصيان وحبب إليه العمل الصالح بالأركان ثم قال تعالى: {أولئك هم الراشدون} إشارة إلى المؤمنين المحبب إليهم الإيمان المزين في قلوبهم أي: أولئك هم المهتدون إلى محاسن الأعمال ومكارم الأخلاق {فضلاً من الله} أي فعل ذلك بكم فضلاً منه {ونعمة} عليكم {والله عليم} أي بكم وبما في قلوبكم {حكيم} في أمره بما تقتضيه الحكمة وقيل عليم بما في خزائنه من الخير والرحمة والفضل والنعمة حكيم بما ينزل من الخير بقدر الحاجة إليه على وفق الحكم.

قوله: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} .

(ق) عن أنس قال: قيل للنبي (صلى الله عليه وسلم) لو أتيت عبد الله بن أبيّ.

فانطلق إليه النبي (صلى الله عليه وسلم) فركب حماراً وانطلق المسلمون يمشون معه وهي أرض سبخة ، فلما أتاه النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: إليك عني والله لقد آذاني نتن حمارك.

فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أطيب ريحاً منك.

فغضب لعبد الله رجل من قومه ، فتشاتما ، فغضب لكل واحد منهما أصحابه فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال فبلغنا أنها نزلت فيهم: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما.

ويروى أنها لما نزلت قرأها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عليهم فأصلحوا وكف بعضهم عن بعض.

(ق) عن أسامة بن زيد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ركب على حمار عليه إكاف تحته قطيفة فدكية وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر قال: فسار حتى مر على مجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبيّ.

وإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأصنام واليهود وفي المسلمين عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبيّ أنفه بردائه ثم قال: لا تغيروا علينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت