فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414757 من 466147

وقد مضى الكلام في جريان الصغائر على الأنبياء في سورة"البقرة"؛ فهذا قول.

وقيل:"مَا تَقَدَّمَ"قبل الفتح.

"وَمَا تَأَخَّرَ"بعد الفتح.

وقيل:"مَا تَقَدَّمَ"قبل نزول هذه الآية.

"وَمَا تَأَخَّرَ"بعدها.

وقال عطاء الخراسانيّ:"مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ"يعني من ذنب أبويك آدم وحوّاء.

"وَمَا تَأَخَّرَ"من ذنوب أمتك.

وقيل: من ذنب أبيك إبراهيم.

"وَمَا تَأَخَّرَ"من ذنوب النبيّين.

وقيل:"مَا تَقَدَّمَ"من ذنب يوم بدر.

"وَمَا تَأَخَّرَ"من ذنب يوم حُنَين.

وذلك أن الذنب المتقدّم يوم بدر ، أنه جعل يدعو ويقول:

"اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعْبد في الأرض أبداً"وجعل يردّد هذا القول دفعات ، فأوحى الله إليه: من أين تعلم أني لو أهلكت هذه العصابة لا أُعبد أبداً ؛ فكان هذا الذنب المتقدّم.

وأما الذنب المتأخر فيوم حنين ، لما انهزم الناس"قال لعمه العباس ولاْبن عمه أبي سفيان:"ناولاني كَفًّا من حَصْباء الوادي"فناولاه فأخذه بيده ورمى به في وجوه المشركين وقال:"شاهت الوجوه.

حاما.

لا ينصرون"فانهزم القوم عن آخرهم ، فلم يبق أحد إلا امتلأت عيناه رملاً وحصباء."

ثم نادى في أصحابه فرجعوا فقال لهم عند رجوعهم:"لو لم أرمهم لم ينهزموا"فأنزل الله عز وجل: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكن الله رمى} [الأنفال: 71] فكان هذا هو الذنب المتأخر.

وقال أبو علي الرُّوذَبَارِيّ: يقول لو كان لك ذنب قديم أو حديث لغفرناه لك.

قوله تعالى: {وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} قال ابن عباس: في الجنة.

وقيل: بالنبوّة والحكمة.

وقيل: بفتح مكة والطائف وخيبر.

وقيل: بخضوع من استكبر وطاعة من تجبّر.

{وَيَهْدِيَكَ صراطا مُّسْتَقِيماً} أي يثبتك على الهدى إلى أن يقبضك إليه.

{وَيَنصُرَكَ الله نَصْراً عَزِيزاً} أي غالباً منيعاً لا يتبعه ذل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت