فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403255 من 466147

ومن الأمثال ما ذكره الزمخشري: شر ما رام امرؤ، ما لم ينل؛ قاله الأغلب العجل؛ يضرب في طلب المتعذر؛ وهو كلام صحيح.

وقد ذكر بعض العلماء أن من آداب الدعاء وأسباب إجابته: أن لا يطلب العبد ما لا يليق به مما هو متعذر، كأن يطلب رتبه النبوة.

أو ما هو بعيد في العادة، كأن يطلب الحجَّام مقام السلطنة.

قال في"الصحاح": وفي المثل: شر ما يجيئك إلى مخ عرقوب.

وأورده الزمخشري بلفظ: شر ما أجاءك - أي: ألجأك واضطرك -

يُضرب للمضطر جداً، وفي الفاقة والحاجة إلى البخيل.

قال الأصمعي في المثل: وذلك أن العرقوب لا مخَّ فيه، وإنما يحوج من لا يقدر على شيء.

وفي المثل: شر الغريبة يعلَن، وخيرها يدفن؛ يُضرب في التحذير من الاغتراب، والرغبة في مصاهرة غير الجنس، ومعاشرة الغرباء، والرغبة في غير الأوطان.

وأول من قاله من العرب عتبة بنت مطر البجلي لأختها خود، وقد رغبت في النزوح بمدرك بن مالك وهو من غير قومها.

وفي المثل: شر المال القُلْعة؛ ذكره الزمخشري، وقال: هو الذي لا يبقى على صاحبه، وإنما يقلع منه.

والقُلْعة - بضم القاف، وإسكان اللام: قال في"الصحاح": المال العارية.

قال في"القاموس": أي: ما لا يدوم.

قال في"الصحاح": وفي الحديث"بِئْسَ المَالُ القُلْعَةُ".

أورده بهذا اللفظ حديثاً.

وأورده أيضاً صاحب"النهاية"، وفسره بالعارية لأنه غير ثابت في يد المستعير ومتقلع إلى مالكه.

قال في"الصحاح": وفي المثل: خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع.

وفي المثل: شر المال ما لا يزكى ولا يذكى؛ يعني: الحمر؛ يُضرب فيما يُعاب من المال؛ ذكره الزمخشري.

وقال العقيلي: عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"شَرُّ الحَمِيرِ الأَسْوَدُ الْقَصِيْرُ".

وفي أمثال العوام: لا يقعد على المعالف إلا شر الدواب.

وأورد يعقوب بن السكيت في"إصلاح المنطق"لكُثيِّر: من الطويل

وَأَنْتَ الَّذِي حَبَّبْت كُلَّ قَصِيرَةٍ ... إِلَيَّ وَما تَدْرِي بِذاكَ القَصائِر

عَنَيتُ قَصيراتِ الْحِجالِ وَلَمْ أُرِدْ ... قِصارَ الْخُطا، شَرُّ النِّساءِ الْبَحاتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت