فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401255 من 466147

الشهادة ، وشرب الخمر ، وترك الصلاة عامداً ، أو شيئاً مما افترض الله سبحانه ، ونقض العهد ، وقطيعة الرحم.

وقال السدي: الفواحش: الزنا.

وقوله: {وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ} ، أي: إذا غضبوا على من أساء إليهم غفروا وصفحوا له.

قوله: {والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ} إلى قوله: {فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ} ، أي: أجابوه حين دعاهم رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان به والعمل بطاعته.

{وَأَقَامُواْ الصلاة} يعني: المفروضة أقاموها بحدودها في أوقاتها.

ثم قال: {وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ} ، أي: إذا عرض لهم أمر تشاوروا فيه بينهم.

{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} ، يعني: في الصدقات ، وفعل الخير ، وفي سبيل الله عز وجل ، وإخراج الزكاة المفروضة عليهم.

وقال ابن زيد: نزلت {والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ} - الآية"في الأنصار."

ثم قال تعالى: {والذين إِذَآ أَصَابَهُمُ البغي هُمْ يَنتَصِرُونَ} ، أي: والذين إذا بغى

عليهم باغ انتصروا لأنفسهم ، يعني: من المشركين ، قاله ابن زيد.

وقال السدي: هي في كل باغ أبيح الانتصار منه.

وقال النخعي:"كانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم فيجترئ عليهم الفساق".

وروى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ . قِيلَ: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ ؟ قال: يَتَكَلَّفُ من البَلاَءِ (مَا لاَ يُطِيقُ) ".

ثم قال تعالى: {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} ، أي: وجزاء سيئة المسيء عقوبته على ما أوجبه الله عليه.

ولهذه الآية ونظيرها أجاز الشافعي وأهل الرأي أن يأخذ الرجل من مال من

خانه (مثل ما خانه به من) غير رأيه.

واستدلوا على صحة ذلك بقوله النبي صلى الله عليه وسلم لهند زوج أبي سفيان:"خذي من ماله ما يكفيك وولدك".

وأجاز لها أن تأخذ من ماله ما يجب لها من غير رأيه .

ولم يجز ذلك مالك إلا بعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت