تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَسْرِعُوْا بِالجَنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيرٌ تُقَدِّمُوْهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكُنْ سِوَىْ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُوْنَهُ عَلَىْ رِقَابِكُمْ".
وروى ابن سعد في"طبقاته"عن القاسم بن محمَّد مرسلاً: أنهم استأذنوا النبي - صلى الله عليه وسلم - في ضرب النساء حين فسدن عليهم، فقال:"اضْرِبُوْهُنَّ، وَلاَ يَضْربُ إِلاَّ شِرَارُكُمْ".
وروى الطبراني في"الكبير"عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ تَعَالىْ قَالَ: أَنَا خَلَقْتُ الخَيرَ وَالشَّرَّ، فَطُوْبَىْ لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَىْ يَدِهِ الخَيرَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَيْهِ الشَّرَّ".
وروى ابن ماجه عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنْ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيْحُ لِلْخَيرِ مَغَالِيْقُ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيْحُ لِلشَّرِّ مَغَالِيْقُ لِلْخَيرِ، فَطُوْبَىْ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَىْ مَفَاتِيْحَ الخَيْرِ عَلَىْ يَدِيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيْحَ الشَّرِّ عَلَىْ يَدَيِهِ".
وروى ابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ الدُّنْيَا نَظَرَ إِلَيْهَا ثمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ثمَّ قَالَ: وَعِزَّتيْ وَجَلاَليْ لاَ أَنْزَلْتُكِ إِلاَّ فيْ شِرَارِ خَلْقِيْ".
أي: في قلوب شرار خلقي، فهي - وإن وُجدت بأيدي بعض الأخيار كبعض الأنبياء والصَّالحين - فهي ليست في قلوبهم ولا لها عندهم منزلة؛ فإنهم بذلوها في سبيل الله تعالى، فهي - وإن كانت دنيا صورة - فإنما هي لطلب الآخرة.
وروى البخاري، ومسلم - واللفظ له - والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: مرَّ بجنازة فأثني عليها خيراً، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم:"وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ".
ومرَّ بجنازة فأثني عليها شراً، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم:"وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ".