فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403235 من 466147

قال: سمعتهم يقولون: إذا فسد الناس أُمِّر عليهم شرارهم. رواه أبو الشيخ.

وقال الحسن رحمه الله تعالى: إن بني إسرائيل سألوا موسى عليه السلام: سَلْ لنا ربك يُبين لنا عَلَمَ رضاه عنا وعَلَمَ سَخَطِه.

فسأله فقال: يا موسى! أنبئهم أنَّ رضاي عنهم أن أستعمل عليهم خيارهم، وأن سخطي عليهم أن أستعمل عليهم شرارهم.

وقال الأصمعي: حدَّثنا مالك عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: حدثت أنَّ موسى أو عيسى عليهما السلام قال: يا رب! ما علامة رضاك عن خلقك؟

قال: أن أنزل عليهم الغيث إبان زرعهم، وأحبسه إبان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم، وفَيئهم في أيدي سمحائهم.

قال: يارب! فما علامة السُّخط؟

قال: أن أنزل عليهم الغيث إبان حصادهم، وأحبسه إبان زرعهم، فأجعل أمورهم إلى سفهائهم، وفيئهم في أيدي بخلائهم.

رواهما البيهقي في"الشعب".

وروى الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنَّه سمع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءكُمْ، وَأُمُوْرُكُمْ شُوْرَى بَيْنَكُمْ، فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلاَءكُمْ، وَأُمُوْرُكُمْ إِلى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا".

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما: أنَّ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا مَشَتْ أُمَّتيْ المُطَيْطَاء، وَخَدَمَهَا أَبْنَاءُ المُلُوْكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّوْمِ، سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا".

* وَهَذهِ فَوائِدُ مُهِمَّاتٌ لِهَذا الفَصْلِ:

روى الترمذي، وابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"أَسْرَعُ الخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوْبَةً الْبَغْيُ وَقَطِيْعَةُ الرَّحِمِ".

وروى الإمام أحمد، والأئمة الستة عن أبي هريرة رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت