فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403223 من 466147

فَهْوَ ما رامَ لَكَ الْخَيْرَ ... وَلا بِالنُّصْحِ بَرَّكْ

رُبَّ ما قَلَّ مِنَ الشَّرِّ ... إِلَى الأَكْثَرِ جَرَّكْ

رُبَّما قُلْتَ لِمَا اسْتَحْـ ... ـــــــــــــــــلَيْتَ ما كانَ أَمَرَّكْ

رُبَّ فِعْلٍ كُنْتَ تَرْضَى ... تَرْكَهُ قَدْ كانَ أَبْرَكْ

رُبَّما كانَ مِنَ القَوْلِ ... الَّذي قَدْ خَفَّ معرَّكْ

رُبَّ ذِي صَمْتٍ لِما شا ... ءَ مِنَ الْحِكْمَةِ أَدْرَكْ

إِنَّ خُبْرَ الندبِ يُجدِيـ ... ـــــــــــــكَ وَإِنْ خالَفَ خُبْرَكْ

وَالتَّأنِّى بِكَ أَوْلَى ... بِكَ أَنْ تُحْكِمَ أَمْرَكْ

عَمْرَكَ اللهَ اسْتَمِعْ لِي ... فَعَسى تُحْمَدُ عَمْرَكْ

* تَتِمَّةٌ:

تقدم قوله - صلى الله عليه وسلم:"وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوْقَهُ".

هذا التوقي - وإن كنا مأمورين به - فإنه لا يكون إلا بتوفيق الله وإعاذته إيانا من الشر.

ثم جاءت الاستعاذة من الشر وذوات الشر في كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وكفاك إن كنت مكتفياً السورتان المعوذتان.

روى النسائي عن ابن عابس الجهني رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"يَا ابْنَ عَابِسٍ! أَلا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ مَا تَعَوَّذَ بِهِ المُتَعَوِّذُوْنَ؟".

قلت: بلى يا رسول الله.

قال:" {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [سورة الفلق: 1] ، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [سورة الناس: 1] ؛ هُمَا المُعَوِّذَتَان".

وروى ابن أبي شيبة عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيْذٌ بِمِثْلِهِمَا"؛ يعني: المعوذتين.

وروى الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم وصححه، عن أبي ذر، والإمام أحمد، والطبراني في"الكبير"عن أبي أمامة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي ذر رضي الله تعالى عنه:"يَا أَبَا ذَرٍّ! تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ شَرِّ شَيَاطِيْنِ الإِنْسِ وَالجِنِّ".

قال أبو ذر: قلت: يا رسول الله! وللإنس شياطين؟

قال:"نعَمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت