فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403167 من 466147

وقال عمران بن عصام العَنَزي لعبد الملك بن مروان يعني: الحجاج بن يوسف: من الكامل

وَبَعَثْتَ مِنْ وَلَدِ الأَغَرِّ معتبٍ ... صَقْراً يَلُوذُ حمَامُهُ بالعَوْسَجِ

فَإِذا طَبَخْتُ بنارِهِ أَنْضَجْتُهُ ... وَإِذا طُبِخَتْ بِغَيْرِها لم تَنْضجِ

يُشير إلى المثل السَّائر: صقرٌ يَلُوذ حمامُهُ بالعوسج؛ قال القمي: يُضرب للرجل الذي تهابه الناس.

وقال الحارث بن حِلِّزة: من الكامل

وَمُدامَةٍ قَرَّعْتُها بِمُدامةٍ ... وَظِباءِ محنيةٍ ذَعَرتْ بِسَمحجِ

وَكَأَنَّهُنَّ لآلِئُ وَكَأَنَّهُ ... صَقْرٌ يَلُوذُ حمامُهُ بِالعَوْسَجِ

صَقْرٌ يَصِيدُ بِظُفْرِهِ وَجَناحِهِ ... فَإِذا أَصابَ حَمامَةً لَمْ تدرُجِ

والعوسج: شجر له شوك، وإنما قيل في المثل: يَلُوذ حمامه بالعوسج؛ لأنه مُتداخل الأغصان، فالطير يلُوذ به من الجوارح.

ولطف ابن قلاقس في قوله من قصيدة يمدح فيها القاضي الفاضل عبد الرحيم: من السريع

وَعاذِلٍ دَامَ دوامَ الدُّجَى ... بَهِيمَةً نادَمْتُها فِي بَهِيمْ

يَغِيظُنِي وَهْوَ عَلى رِسْلِهِ ... وَالْمَرْءُ فِي غَيْظِ سِواهُ حَلِيمْ

قُلْتُ لَهُ لَمَّا عدا طَورَهُ ... وَالقَلْبُ مِنْهُ فِي العَذابِ الأَلِيمْ

اعْذُرْ فُؤادِي إِنَّهُ شاعِرٌ ... مِنْ حُبِّهِ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمْ

ودخل صقلية فاتصل بأبي القاسم بن الحجر، فأحسن إليه، فلما فارق صقلية راجعاً إلى الديار المصرية - وكان في زمن الشتاء - ردته الريح إلى صقلية، فكتب إلى أبي القاسم المذكور: من مجزوء الكامل المرفّل]

مَنَعَ الشِّتاءُ مِنَ الوصُو ... لِ مَعَ الرَّسُولِ إِلَى دِيارِي

فَأَعادَنِي وَعَلى اخْتِيا ... رِي العَودُ مِنْ غَيْرِ اخْتِيارِي

وَلَرُبَّما وَقَعَ الْحِما ... رُ فَكانَ مِنْ غَرَضِ الْمُكارِي

ولطف الشهاب فتيان بن علي بن فتيان، الشاعر المعروف بالشاغوري في قوله وقد دخل حمَّاماً شديد الحرارة، وكان قد شاخ وكبر؛ كما أورده والذي قبله ابن خلكان: من المتقارب

أَرَى ماءَ حَمَّامِكُمْ كَالْحَمِيمِ ... نُكابِدُ مِنْهُ عَناءً وَبُوْساً

وَعَهْدِي بِكُمْ تَسمطونَ الْجِدَى ... فَما بالُكُمْ تَسْمُطونَ التُّيوسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت