وقال: نفشت الإبل والغنم، تنفش، وتنفش نفوشاً؛ أي: دعت ليلاً بلا راع، وهي إبل نفش - بالتحريك - ونفاش، ونوافش.
ويقال: إبل سُدى - بالضم، وقد تُفتح - أي: مهملة.
وفي كتاب الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} [سورة القيامة: 36]
.وقال المتنبي: من البسيط
وَشَرُّ ما قَنَصَتْ راحَتِي قَنَصٌ ... شُهْبُ البزاةِ سواءٌ فِيهِ وَالرَّخَمُ
وقال أبو العلاء المعري: من الطويل
وَهَلْ يَذْخَرُ الضِّرْغامُ قُوتاً لِيَوْمِه ... إِذا ادَّخَرَ النَّمْلُ الطَّعامَ لِعَامِه
وقال آخر: من الوافر
وَلِلزُّنْبورِ وَالبازِيْ جَمِيعاً ... لَدى الطَّيَرانِ أَجْنِحَةٌ وَخَفْقُ
وَلَكِنْ بَيْنَ ما يُصْطادُ بازٍ ... وَما يصطادُ الزُّنْبورُ فَرْقُ
وقال المهذب أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن بن يمان الأنصاري المعروف بابن الإردخل نزيل ميَّافارقين: من الطويل
أَقُولُ وَقَدْ قالُوا: نَراكَ مُقَطِّباً ... إِذا ما ادَّعَى دِينَ الْهَوى غَيْرُ أَهْلِهِ
يَحِقُّ لِدُودِ القَزِّ يَقْتُلُ نَفْسَهُ ... إِذا جاءَ بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ بِمِثْلِهِ
وفي معناه قول الجمال أبي محمد القاسم بن عمر بن منصور الواسطي نَزِيْلِ حلب: من مجزوء الرمل
حُقَّ دُوْدُ القَزَّ يَبْنِي ... فَوْقَهُ ثُمَّ يَمُوتُ
بَعْدما سَدّى وَقَدْ ... صارَ يُسْدِي الْعَنْكَبُوتُ
وقال آخر: من الوافر
إِذا شُورِكْتَ فِي أَمْرٍ بِدُونٍ ... فَلا يَلْحَقْكَ عارٌ أَوْ نُفورُ
فَفِي الْحَيَوانِ يَشْتَرِكُ اضْطِراراً ... أَرسطالِيسُ وَالكَلْبُ العَقُورُ
وقال المظفر بن علي: من مجزوء الكامل المرفل]
لا عارَ أَنْ أَعْرى وَغَيْـ ... ـرِي فِي ثِيابِ الوَشْيِ رافِلْ
إِنَّ الْحَمائِمَ ذاتُ أَطْـ ... ـواقٍ وَجِيْدُ البازِ عاطِلْ
وقال الباخرزي: من الكامل
لا تُنْكِرِي يا عَزُّ إِنْ ذُلَّ الفَتَى ... ذُو الأَصْلِ وَاسْتَعْلَى لَئِيمُ الْمَحْتِدِ
إِنَّ البُزاةَ رُؤُوسُهُنَّ عَواطِلٌ ... وَالتَّاجُ مَعْقُودٌ بِرَأْسِ الْهُدْهُدِ
وفي المعنى: من المنسرح
لا تَنْأَ عَنِّي أَنْ تَرَى خَلَقِي ... فَإِنَّما الدُّرُّ داخِلَ الصَّدَفِ