فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403146 من 466147

وروى الترمذي وحسنه، والنسائي، وابن حبان في"صحيحه"عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهَا سُوْرَةَ البَقَرَةِ، لا تُقْرَآنِ فيْ دَارٍ ثَلاثَ ليَالٍ فَيَقْرَبَهَا شَيْطَانٌ".

ورواه الحاكم وصححه، ولفظه:"وَلا تُقْرَآنِ فيْ بَيْتٍ فَيَقْرَبَهُ شَيْطَانٌ ثَلاثَ لَيَالٍ".

عوداً على بَدْءٍ: من الأمثال: أثقل من فيل.

وهو من باب تمثيل المعنوي بالحسي.

قال الشاعر:

أنْتَ يا هذا ثَقِيلٌ ... وَثَقِيلٌ وَثَقِيلُ

أنْتَ فِي الْمَنْظرِ إِنْسا ... نٌ، وَفِي الْمِيزانِ فِيْلُ

وفي المثل: أثقل من الزواقي.

قال هشام بن عروة: يريدون أنها إذا صاحت تفرق السُّمَّار والأحبة.

قال في"الصحاح": وقولهم: أثقل من الزواقي، وهي الديوك لأنهم كانوا يسمرون، فإذا صاحت الديوك تفرقوا.

وذكر الزمخشري: أنَّ الفراء سُئل عن المَثَل فلم يعرفه، فقال

جليسٌ له: كانت العرب تسمر، فإذا زقت الديكة ثقل عليها زقاؤها، فاستحسنه الفراء.

وقال ابن عبد ربه في"العقد": قال أبو زيد: قلت للخليل بن أحمد: لَم قالوا في تصغير واصل: أوَ يْصل، ولم يقولوا: وويصل؟

قالوا: كرهوا أنْ يشبه كلامهم نبيح الكلاب.

وقال فيه: أتى أحمد بن الحسين بعض المتظلمين يوماً، فأخرج رجله من الركاب، فركضه، فقال فيه الشاعر:

قُلْ لِلْخَلِيفَةِ وَابْنِ عَمِّ مُحَمَّدٍ ... اشْكُلْ وَزِيرَكَ إِنَّهُ رَكَّالُ

وذكر ابن خلكان في ترجمة أحمد بن أبي نصر الخصيب وزير المستنصر: أنه كان ينسب إلى الطيش والتهور، وله في ذلك أخبار، وكان قد ركب يوماً فوقف له متظلم، وشكا حاله، فأخرج رجله من ركابه، ودجَّ المتظلم في فؤاده فقلبه، فتحدث الناس بذلك، فقال بعض شعراء ذلك الزمان: من الكامل

قُلْ لِلْخَلِيفَةِ وَابْنِ عَمِّ مُحَمَّدِ ... اشْكُلْ وَزِيرَكَ إِنَّهُ رَكَّالُ

اشْكُلْهُ عَنْ ضَرْبِ الرِّجالِ فَإِنْ تُرِدْ ... مالاً، فَعِنْدَ وَزِيرِكَ الأَموالُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت