على ما يريد ، وعن سنته في إقرار الحق وإزهاق الباطل .. وإذن فهذا الوحي حق ، وقول محمد صدق وليس التقول عليه إلا الباطل والظلم والضلال .. وبذلك ينتهي القول - مؤقتا - في الوحي. ويأخذ بهم في جولة أخرى وراء هذا القرار.
«وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ ، وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ ، وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ.