فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393338 من 466147

كذلك فإن حركات الأرض العديدة ومنها حركتها المحورية , والمدارية , وترنحها في دورانها حول محورها , وتذبذبها (نودانها أو ميسانها) , وقربها وبعدها من الشمس في حركتها المدارية , والتغير التدريجي في توازن حركاتها مع حركات القمر حولها , ومع باقي كواكب المجموعة الشمسية ومع الشمس حول مركز المجرة , وباتجاه كوكبة الجاتي , ومع المجرة , حول مركز التجمع المجري , وكلها حركات تحتاج إلي ضبط وإحكام حتي تصبح الأرض مستقرة بذاتها , وقرارا للحياة علي سطحها.

وتكفي في ذلك الإشارة إلي دور الجبال في تثبيت الأرض والتقليل من ترنحها في دورتها حول محورها تماما كما تقوم قطع الرصاص التي توضع حول إطارات السيارات في التقليل من معدلات ترنحها أثناء جري السيارة.

ثانيا: جعل الأرض قرارا بمعني قرارا لسكانها

ومن معاني جعل الأرض قرارا لسكانها هو جعل الظروف العامة للأرض مناسبة للحياة علي سطحها , ومن أولها مقدار جاذبية الأرض الذي يمسك بكل من غلافها المائي والغازي وبالأحياء علي سطحها , والماء هو سر الحياة علي الأرض , ولذا جعل ربنا (تبارك وتعالي) كوكب الأرض أغني الكواكب التي نعرفها في المياه حتي ليسميه العلماء بالكوكب الأزرق أو الكوكب المائي , وتقدر كمية المياه علي سطح الأرض بحوالي 1360 مليون كيلو متر مكعب , ويغطي الماء حوالي 71% من مساحة الأرض بينما لاتتعدي مساحة اليابسة اليوم 29% من مساحة الأرض.

كذلك فإن غاز الأوكسجين يشكل سرا من أسرار الحياة الراقية علي الأرض فجعل الله (تعالي) لها غلافا غازيا تقدر كتلته بحوالي خمسة آلاف مليون مليون طن , ويقدر سمكه بعدة

آلاف من الكيلو مترات فوق مستوي سطح البحر حيث يصل ضغطه إلي حوالي الكيلو جرام علي السنتيمتر المربع , ويتناقص مع الارتفاع إلي واحد من مليون من ذلك الضغط في أجزائه العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت