وهو نطاق سائل يحيط بلب الأرض الصلب , وله نفس تركيبه الكيميائي تقريبا , ويقدر سمكه بحوالي 2275 كيلو مترا (من عمق 2885 كيلو مترا إلي عمق 5160 كيلو مترا تحت سطح الأرض) , وتفصله عن النطاقين الأعلي والأسفل منطقتان انتقاليتان شبه منصهرتين , أضخمهما المنطقة السفلي والتي يقدر سمكها بحوالي 450 كيلو مترا.
(7) لب الأرض الصلب (اللب الداخلي للأرض) : وهو عبارة عن كرة ضخمة من الحديد (90%) والنيكل (9%) مع القليل من العناصر الخفيفة من مثل السيليكون , الكربون , الكبريت , الفوسفور والتي لاتكاد نسبتها أن تتعدي 1%.
وهذا هو نفس تركيب النيازك الحديدية تقريبا , والتي تصل الأرض بملايين الأطنان سنويا , ويعتقد بأنها ناتجة عن انفجار بعض الأجرام السماوية.
وهذه البنية الداخلية للأرض تدعمها دراسة النيازك التي تهبط علي الأرض , كما تؤيدها قياسات الجاذبية الأرضية والاهتزازات الناتجة عن الزلازل.
ولولاهذه البنية الداخلية للأرض , ماتكون لها مجالها المغناطيسي , ولا قوتها الجاذبية , ولولا جاذبية الأرض لهرب منها غلافها الغازي والمائي , ولاستحالت الحياة , ولولا المجال المغناطيسي للأرض لدمرتها الأشعة الكونية المتسارعة من الشمس ومن بقية نجوم السماء.
والأرض تجري حول الشمس في فلك بيضاني قليل الاستطالة , بسرعة تقدر بحوالي 30 كيلو مترا في الثانية , لتتم دورتها في سنة شمسية مقدارها 365.25 يوم تقريبا وتدور حول محورها بسرعة تقدر اليوم بحوالي 30 كيلو مترا
في الدقيقة عند خط الاستواء فتتم دورتها هذه في يوم مقداره 24 ساعة تقريبا , يتقاسمه ليل ونهار , بتفاوت يزيد وينقص حسب الفصول السنوية , والتي تنتج بسبب ميل محور دوران الأرض علي دائرة البروج بزاوية مقدارها 66,5 درجة تقريبا.