لان المقصود نفى مساواته للمحسن فيما له من الثواب والكرامة - والعاطف الثاني عطف الموصول مع ما عطف عليه على الأعمى والبصير لتغائر الوصفين في المقصود أو الدلالة بالصراحة والتمثيل قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ (58) أي تذكرا قليلا أو زمانا قليلا تتذكرون قرأ الكوفيون بالتاء الفوقانية على تغليب المخاطب أو الالتفات أو أمر الرسول بالمخاطبة والباقون بالتحتانية لأن أول الآيات وآخرها خبر عن قوم غيب والضمير للناس أو الكفار.
إِنَّ السَّاعَةَ أي القيامة لَآتِيَةٌ حتى يظهر تفاوت المحسن والمسيء لا رَيْبَ فِيها أي في إتيانها بناء على استحالة خلف ما اخبر الله به وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (59) بها ولا يصدقون وعد الله لغفلتهم وشقاوتهم وقصور نظرهم على المحسوسات -.