فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393219 من 466147

قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} أي والأقل يعلمه وهو من آمن.

قوله: بدءاً وإعادة.

قوله: (فهم كالأعمى) الخ. هذا نتيجة ما قبله، وهو دخول على قوله: {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى} الخ.

قوله: {وَ} (لا) {الَّذِينَ آمَنُواْ} ، الخ، راجع للبصير، وقوله: {وَلاَ الْمُسِياءُ} راجع لقوله: {الأَعْمَى} على سبيل اللف والنشر المشوش، وهو من أنواع البلاغة.

قوله: (فيه زيادة لا) أي للتوكيد لطول الكلام بالصلة.

قوله: {قَلِيلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ} {قَلِيلاً} صفة لموصوف محذوف مفعول مطلق، أي يتذكرون تذكراً قليلاً، و {مَّا} زائدة لتوكيد القلة.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي تذكرهم قليلاً) و {لاَّ رَيْبَ فِيهَا} زائدة لتوكيد القلة.

قوله: (أي تذكرهم قليلاً) هكذا بالنصب على الحال، والخبر محذوف، والتقدير يحصل حال كونه قليلاً.

قوله: {لاَّ رَيْبَ فِيهَا} أي لوضوح الأدلة على حصولها.

قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ} (بها) أي جحداً وعناداً، والأقل يؤمنون لقيام الدليل العقلي والشرعي، على أنه تعالى قادر على كل شيء، وأخبر على ألسنة رسله أنه كما بدأنا يعيدنا، فلو جوز تخلفه للزم، إما كذب خبره تعالى أو عجزه، وكلاهما محال تنزه الله عنه.

قوله: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} الدعاء في الأصل، السؤال والتضرع إلى الله تعالى في الحوائج الدنيوية والأخروية والجليلة والحقيرة، ومنه ما ورد: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى في شسع نعله إذا انقطع، وقوله: {أَسْتَجِبْ لَكُمْ} أي أحببكم فيما طلبتم، لما ورد: إذ قال العبد: يا رب، قال الله. لبيك يا عبدي.

إن قلت: قوله: {أَسْتَجِبْ لَكُمْ} وعد بالإجابة، ووعده لا يتخلف، مع أنه مشاهد أن الإنسان قد يدعو ولا يستجاب له؟

أجيب: بأن الدعاء له شروط، فإذا تخلف بعضها تخلفت الإجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت