وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما كان من فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال ، وما من نبي إلا حذر قومه ولأخبرنكم عنه بشيء ما أخبره نبي قبلي. فوضع يده على عينه ، ثم قال: أشهد أن الله ليس بأعور".
وأخرج ابن عدي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال. وهو أعور بين عينيه طفرة ، مكتوب عليه كافر ، معه واديان ؛ أحدهما جنة ، والآخر نار. فناره جنة ، وجنته نار".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد وصف الدجال لأمته. وَلأَصِفَنَّهُ صفةً لم يصفها أحد كان قبلي ، إنه أعور ، وإن الله عز وجل ليس بأعور".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه عن أبي عبيدة بن الجراح.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنه لم يكن نبي إلا قد أنذر قومه الدجال ، وأنا أنذركموه. فوصف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لعله سيدركه بعض من رآني وسمع كلامي قالوا: يا رسول الله كيف قلوبنا يومئذ؟ قال: مثلها اليوم أو خير".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد في مسنده والحاكم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني خاتم ألف نبي أو أكثر. ما بعث نبي إلا وقد حذر أمته ، وإني قد بين لي من أمره ما لم يتبين لأحد ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وعينه اليمنى جاحظة كأنها في حائط مجصص ، وعينه اليسرى كأنها كوكب دري ، معه من كل لسان ، ومعه صورة الجنة خضراء يجري فيها الماء ، ومعه صورة النار سوداء تدخن ، يتبعه من كل قوم يدعونهم بلسانهم إليها".