وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور والكذاب. ألا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ، ومكتوب بين عينيه كافر".
وأخرج يعقوب بن سفيان عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال ، وإني أحذركم أمره. إنه أعور ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، مكتوب بين عينيه كافر ، يقرأه الكاتب وغير الكاتب ، معه جنة ونار ، فناره جنة ، وجنته نار".
وأخرج ابن أبي شيبة والبزار وابن مردويه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لخاتم ألف نبي أو أكثر ، وإنه ليس منهم نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال ، وإنه قد تبين لي ما لم يتبين لأحد منهم ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم ذكر الدجال فقال: إني انذركموه وما من نبي إلا قد أنذر قومه. لقد أنذر نوح قومه. ولكن سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه ، تعلمون أنه أعور ، وإن الله ليس بأعور".
وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمر قال: كنا نحدث بحجة الوداع ولا نرى أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره قال:"ما بعث الله من نبي إلا قد أنذر أمته. لقد أنذر نوح أمته والنبيون من بعده. إلا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم. إن ربكم ليس بأعور. قالها ثلاثا".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الدجال أعور العين عليها طفرة. مكتوب بين عينيه كافر".