فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392163 من 466147

ومَنْ هاب أَسْبَابَ المنايا يَنَلْنَهُ ...

ولَوْ رَامَ أَسْبَاب السَّماءِ بِسُلَّمِ

وقال أبو صالح: أسباب السماوات طرقها.

وقيل: الأمور التي تستمسك بها السماوات.

وكرر أسباب تفخيماً ؛ لأن الشيء إذا أبهم ثم أوضح كان تفخيماً لشأنه.

والله أعلم.

{فَأَطَّلِعَ إلى إله موسى} فانظر إليه نظر مشرف عليه.

توهم أنه جسم تحويه الأماكن.

وكان فرعون يدعي الألوهية ويرى تحقيقها بالجلوس في مكان مشرف.

وقراءة العامة"فَأَطَّلِعُ"بالرفع نسقاً على قوله:"أَبْلُغُ"وقرأ الأعرج والسُّلَميّ وعيسى وحفص"فَأَطَّلِعَ"بالنصب ؛ قال أبو عبيدة: على جواب"لعل"بالفاء.

النحاس: ومعنى النصب خلاف معنى الرفع ؛ لأن معنى النصب متى بلغت الأسباب اطلعت.

ومعنى الرفع"لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ"ثم لعلي أطلع بعد ذلك ؛ إلا أن ثم أشد تراخياً من الفاء.

{وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً} أي وإني لأظن موسى كاذباً في ادعائه إلها دوني ، وإنما أفعل ما أفعل لإزاحة العلة.

وهذا يوجب شك فرعون في أمر الله.

وقيل: إن الظن بمعنى اليقين أي وأنا أتيقن أنه كاذب ، وإنما أقول ما أقوله لإزالة الشبهة عمن لا أتيقن ما أتيقنه.

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سواء عَمَلِهِ} أي الشرك والتكذيب.

{وَصُدَّ عَنِ السبيل} قراءة الكوفيين"وصُدَّ"على ما لم يسم فاعله وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم ؛ ويجوز على هذه القراءة"وَصِدّ"بكسر الصاد نقلت كسرة الدال على الصاد ؛ وهي قراءة يحيى بن وثّاب وعلقمة.

وقرأ ابن أبي إسحاق وعبد الرحمن بن بكرة"وَصَدٌّ عَنِ السَّبِيلِ"بالرفع والتنوين.

الباقون"وَصَدَّ"بفتح الصاد والدال.

أي صد فرعون الناس عن السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت