فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388552 من 466147

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا أي بدا مساوى أعمالهم من الشرك والظلم إلى اولياء الله حين يعرض عليهم صحائفهم وَحاقَ أي أحاط بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (48) ما موصولة والمراد به العذاب أو مصدرية والمعنى حاق بهم جزاء استهزائهم ..

فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الكافر وقيل اخبار عن الجنس بما يغلب فيه ضُرٌّ شدة دَعانا معطوف على قوله وإذا ذكر الله وحده بالفاء لبيان تناقضهم وتعكيسهم في السبب يعني يشمازّون عند ذكر الله وحده ويستبشرون عند ذكر الأصنام فإذا مسهم

ضر دعوا من اشمأزّوا بذكره دون من استبشروا به وما بينهما اعتراض مؤكد لأنكار ذلك ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ أعطيناه نِعْمَةً مِنَّا تفضلا فإن التخويل مختص به قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ منى بوجوه كسبه أو بانى أعطيته لمالى من استحقاقه أو من الله بي واستيجابى والضمير لما ان جعلت موصولة والا فلنعمة والتذكير لأن المراد شئ منها بَلْ هِيَ أي النعمة فِتْنَةٌ امتحان من الله أيشكر أم يكفر أو استدراج لهم ليكون سببا لتعذيبهم وقيل بل الكلمة التي قالها فتنة له موجب للتعذيب وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (49) ذلك قال البيضاوي هذا دليل على ان المراد بالإنسان الجنس قلت وإن كان المراد بالإنسان الكافر فالمراد بأكثرهم كلهم أو يقال ان بعضهم كانوا يعتقدون انهم على الباطل كاحبار اليهود وما كانوا ليؤمنوا تعنتا وعنادا.

قَدْ قالَهَا أي تلك الكلمة الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قال مقاتل يعني قارون حيث قال انّما أوتيته على علم عندي وصيغة الجمع بناء على شموله لمن رضى بقوله فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (50) من الكنوز ما انّ مفاتحه لتنوا بالعصبة أولى القوّة.

فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا أي جزاءها سمى جزاء السيئة سيئة نظرا للمقابلة وَالَّذِينَ ظَلَمُوا أي كفروا مِنْ هؤُلاءِ أي من كفار مكة سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا كما أصاب أولئك فاصابهم بان قحطوا سبع سنين وقتل ببدر صناديدهم وادخلوا النار الا من تاب وأمن منهم وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51) أي فائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت