{فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} يعني: لم ينفعهم ما كانوا يجمعون من الأموال، {فأصابهم سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} أي عقوبات ما عملوا.
قوله: {والذين ظَلَمُواْ مِنْ هَؤُلاَء} يعني: من أهل مكة {سَيُصِيبُهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} يعني: عقوبات ما عملوا، مثل ما أصاب الذين من قبلهم، {وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} أي: غير فائتين من عذاب الله، {أَوَ لَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاء} أي: يوسع الرزق لمن يشاء، {وَيَقْدِرُ} أي: يقتر على من يشاء، {إِنَّ فِى ذَلِكَ} يعني: في القبض والبسط {لآيَاتٍ} أي: لعلامات لوحدانيتي {لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} أي: يصدقون بتوحيد الله. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 177 - 182}