وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة قال: قال لي رجل: قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لتكفن عن شتم آلهتنا أو لتأمرنها فلتخبلنك. فنزلت {ويخوفونك بالذين من دونه} .
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن جرير عن قتادة {ويخوفونك بالذين من دونه} قال: بالآلهة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد ليكسر العزى فقال سادنها: - وهو قيمها - يا خالد إني أحذركها لا يقوم لها شيء ، فمشى إليها خالد بالفأس وهشم أنفها.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد {ويخوفونك بالذين من دونه} قال: الأوثان. والله أعلم.
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {قل أرأيتم ما تدعون من دون الله} يعني الأصنام.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {هل هن كاشفات ضره} مضاف لآمنون كاشفات... ، وممسكات رحمته مثلها.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {وما أنت عليهم بوكيل} قال: بحفيظ. والله أعلم.
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {الله يتوفى الأنفس..} الآية. قال: نفس وروح بينهما شعاع الشمس ، فيتوفى الله النفس في منامه ويدع الروح في جسده وجوفه يتقلب ويعيش ، فإن بدا لله أن يقبضه قبض الروح فمات أو أُخِّر أجله رد النفس إلى مكانها من جوفه.