ما الفرق ين السلوك والدخول ؟ وما الينابيع ؟ وما الزرع ؟ وما الاختلاف ؟ وما الهيج ؟ وما معنى {فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ} [26] ؟ وما الخزي ؟ وما المثل ؟ وما التذكر ؟ وما التشاكس ؟ ولم لما جازت الشركة في العبادة جازت المنازعة والمخالفة ؟
الجواب:
السلوك: دخول بمرور على الشيء ؛ ولهذا أخبر في صفة الماء الجاري {فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ} [21] . ويقال: دخل في الإسلام ، ولا يقال: سلك في الإسلام.
الينابيع: خروج الماء من العيون ، وواحد الينابيع: ينبوع.
الزرع: نبت من غير ساق.
الاختلاف: امتناع سد أحد الشيئين مسد الآخر.
الهيج: شدة الاضطراب بالانقلاب من حال الاستقامة والصلاح.
نبع الماء: إذا انفجرت العين به.
و {أَلْوَانُهُ} صنوفه ، من نحو: البر ، والشعير ، والسمسم ، والأرز ، والذرة ، والدخن.
والحطام: فتات التبن والحشيش.
و {مُتَشَابِهًا} [23] في الحكم التي فيه من الحجج والمواعظ والأحكام التي يعمل عليها في الدين.
{مَثَانِيَ} تثنى فيه الحكم بتصريفها في ضروب البيان ، وكذا في التلاوة ، فلا يمل بحسن مسموعه في القراءة.
و {يَهِيجُ} [21] {....} ويجف.
ومعنى {فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ} [26] أي: جعلهم يدركون ألما إدراك الذائق له.
الخزي: الذل الذي يستحيا من مثله ؛ لما فيه من الفضيحة بانتهاك الحرمة وركوب الفاحشة.
المثل: علم يشبه فيه حال الثاني بالأول.
التذكر: طلب الذكر بالفكر.
التشاكس: التمانع بالتنازع ، تشاكسوا في الأمر تشاكسا.
وفي الكلام (عوج) ؛ إذا عدل به عن وجه الصواب.
لما جازت الشركة في العبادة جازت المنازعة ؛ لأن من جاز عليه النقص بالاستغناء بغيره في القادر جازت عليه المنازعة للحاجة.