قالون ولم يندرج معه أحد. (2) ابن كثير بالتشديد مع الإشباع وفتح ياء الإضافة ولم يندرج معه أحد. أبو عمرو بتحقيق الهمز وتشديد النون مع الإشباع وإسكان ياء الإضافة مع قصر المنفصل ولاحظ الاندراج. يعقوب على هذا الوجه بهاء السكت. أبو عمرو بتحقيق الهمز والتوسط ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بإبدال الهمز والقصر. ثم بالتوسط. ابن عامر بنونين
وإسكان ياء الإضافة. والقصر للحلوانى. ثم بالتوسط. النقاش بالطول.
الرملى بنون واحدة مخففة والتوسط. حمزة بالتشديد والطويل. أبو جعفر بقراءته الخاصة. (1) ورش ولاحظ ترقيق راء أفغير للأزرق وجها واحدا وإبدال الهمز لهما أي الأزرق والأصبهاني. ابن ذكوان بالسكت والنونين والتوسط. النقاش بالطول. حفص بالتشديد والتوسط واندرج إدريس.
حمزة بترك السكت والطول في المنفصل. ثم بالسكت فيه.
الخاسرين، تعالى، شاء، فيه، أخرى: لا يخفى. بنور ربها: الإدغام. وجئ:
الإشمام (ر) جا (غ) نى (ل) زم. وأحكام المتصل. بالنبيين: بالهمز لنافع وحده. لا يظلمون تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق. أعلم بما: الإدغام.
وسيق: الإشمام لابن عامر والكسائى ورويس. والشاهد: وحيل سيق (ك) م (ر) سا (غ) يث.
قوله تعالى: حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
الشرح والتحليل
1.حتى إذا: المنفصل. 2. فتحت أبوابها: نقل الأصبهاني أولا. وقراءة الكوفيين بالتخفيف في فتحت. والشاهد: فتحت الخف (كوف) .
فالتوقف هنا لحفص أولا. 3. قال لهم: الإدغام. 4. لهم: ميم الجمع.
5.يأتكم: إبدال الهمز وهو هنا أولا لأبى عمرو. ولاحظ في الآية تعدد
مواضع المفصول. وأحكام إمالة جاءوها. وعدم تفخيم المضمومة على توسط البدل للأزرق. وإبدال الهمز فقط على الإدغام لأبى عمرو. ويسهل الجمع بعد ذلك.
بلى: الفتح والتقليل للأزرق. ولأبى عمرو من الراويتين والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. ولشعبة الفتح والإمالة. قيل: الإشمام (ر) جا (غ) نى (ل) زم. فبئس، المتكبرين، وسيق: سبق قريبا، جاءوها، وفتحت: سبق قريبا ولا يخفى. الجنة زمرا: الإدغام. وقال لهم: الإدغام. نشاء وقفا، وترى الملائكة وصلا للسوسى: لا يخفى.
(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (75)