قوله تعالى: فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
الشرح والتحليل
1.قضى: قراءة حمزة والكسائى وخلف العاشر قضى بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء والموت بالرفع نائب فاعل. والباقون بفتح القاف والضاد على البناء للفاعل والموت بالنصب مفعول به. والشاهد: قضى ... قضى والموت ارفعوا (روى) (ف) ضا. ولاحظ أولا الفتح والتقليل للأزرق.
2.الأخرى: المنفصل والنقل والسكت والإمالة.
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. (2) قالون بتوسط المنفصل. الأزرق بالنقل والتقليل والطول وفتح مسمى. الأصبهاني بالنقل وفتح الأخرى وبقصر وتوسط المنفصل. أبو عمرو بإمالة الأخرى وقصر وتوسط المنفصل. ابن ذكوان
ما عدا الرملى بسكت أل وفتح الأخرى والتوسط واندرج حفص. النقاش على هذا الوجه بالطول وترك السكت في أل. ثم بالسكت فيها. الرملى بالسكت والإمالة وتوسط المنفصل. (1) الأزرق بالتقليل في الموضعين وقراءته الخاصة. حمزة بقراءة قضى كما شرح وسكت أل وإمالة الأخرى، مسمى والطول. ثم بسكت المد. ثم بترك السكت في الكل. الكسائى بالإمالة والتوسط واندرج خلف العاشر. إدريس على هذا الوجه بالسكت في أل.
لآيات لقوم، شفعاء وقفا، شيئا: لا يخفى. ولاحظ توسط شيء على ترك السكت في المفصول والسكت فيه. ووجوه حمزة في هذا الجزء دقيقة.
الشفاعة جميعا: الإدغام. ترجعون: يعقوب وحده بفتح التاء وكسر الجيم.
ذكر: الترقيق وجها واحدا للأزرق. لا يؤمنون، بالآخرة: ولاحظ وقف حمزة بالنقل مع الفتح والإمالة، السكت والفتح، التحقيق والفتح: لا يخفى.
يستبشرون: الوجهان في الراء للأزرق. فاطر: ترقيق الراء وجها واحدا. تحكم بين: الإدغام.
قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
القراءة
قالون. الكسائى بالإمالة. النقاش بالطويل واندرج خلاد. خلاد بإمالة تاء التأنيث وهو الوجه الثانى لخلاد وليس لخلف هذا الوجه على ترك السكت. خلف عن حمزة بترك الغنة والوقف بالفتح وجها واحدا. حمزة بالسكت في أل فقط والوقف بالفتح فقط لكل من راوييه على قراءته.
ولاحظ هذه الدقة في أحكام تاء التأنيث لحمزة وتفهمه من قواعد حمزة.