1 -يجوز أن يكون بَدَلًا من"إِذْ"في الآية/ 69:"إِذْ يَخْتَصِمُونَ"، وتقدَّم ذكر العامل فيه. ذكر هذا الزمخشري. وعلى تقديره هذا يكون في محل نصب على الظرفيَّة الزمانيَّة.
قال أبو السعود:"وليس من ضرورة البدليَّة دخولها على نفس الاختصام، بل يكفي اشتمال ما في حَيِّزها عليه. . .".
2 -وذهب العكبري"إلى أنه معمول لـ"اذكر"مقدَّرًا، وعلى هذا فإنه يكون في محل نَصْب مفعولًا به. قال: أي: اذكر إذ قال".
وذكر هذين الوجهين أبو حيان غير أنه فَضَّل فقال:"وتقدَّم أن"إذ قالَ" بَدَل من"إِذْ يَخْتَصِمُونَ"، هذا إذا كانت الخصومة في شأن من يُستخلف في الأرض، وعلى غيره من الأقوال يكون منصوبًا بـ "اذكر". .".
قال السمين:"قلتُ: وتلك الأقوال أنَّ التخاصم إمّا بين الملأ الأعلى، أو بين قريش، وفي ماذا كانت المخاصمة خلاف يطول الكتاب بذكره".
3 -وذكر الهمذاني أنه قيل: إنه معمول لـ"يختصمون، أي: يختصمون حين قال".
قَالَ: فعل ماض. رَبُّكَ: فاعل مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. لِلْمَلَائِكَةِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"قَالَ".
* والجملة: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"اذكر إذ قال"استئنافيَّة على تقدير المفعولية في"إِذْ"، وهو تفصيل بعد إجمال في الآية/ 69"إِذْ يَخْتَصِمُونَ".
إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ:
إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
خَالِقٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".
بَشَرًا: مفعول به لاسم الفاعل، منصوب. مِنْ طِينٍ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"خَالِقٌ"اسم الفاعل.
2 -أو بمحذوف نعت لـ"بَشَرًا"، أي: بشرًا كائنًا من طين.
والبشر هو آدم عليه السلام.
* وجملة"إنِّي خَالِقٌ. . ."في محل نصب مقول القول.
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الحجر الآية/ 29.
{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الحجر الآية/ 30.