عَطَاؤُنَا: خبر المبتدأ مرفوع. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وفي محل هذه الجملة ما يلي:
1 -في محل نصب مقول القول، أي: قلنا له: هذا عطاؤنا الذي أعطيناكه من الملك العظيم الذي طلبته. وفي جملة القول المقدرة ما يأتي:
2 -العطف على قول مقدَّر معطوف على"سَخَّرنا"، أي: سَخَّرنا، وقلنا.
3 -أو هي في محل نصب حال من فاعل"سَخَّرنا"، أي: قائلين له. ويكون"هذا عطاؤنا"مقولًا لاسم الفاعل الحال.
فَامْنُنْ:
الفاء: إما أن تكون الفصيحة عاطفة على مقدَّر، هاما أن تكون اعتراضيَّة كالواو.
امْنُنْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت". أَوْ أَمْسِكْ: أَوْ: للتخيير. أَمْسِكْ: مثل"امْنُنْ".
* وجملة"فَامْنُنْ"اعتراضيَّة، أو معطوفة على شرط مقدَّر.
* وجملة"أَوْ أَمْسِكْ"لها حكم ما سبقها.
بِغَيْرِ حِسَابٍ: جارّ ومجرور. وحساب: مضاف إليه.
وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -متعلِّق بـ"عَطَاؤُنَا"، أي: أعطيناك بغير حساب ولا تقدير، وهذا يدلُّ على كثرة العطاء. وما بينهما يكون اعتراضًا. والاعتراض يقترن بالواو، وقد يقترن بالفاء. ورد بعضهم هذا التعليق لطول الفصل.
2 -بمحذوف حال من"عَطَاؤُنَا"أي: حال كونه غير محاسَبٍ عليه؛ لأنه كثير يَعْسُر على الحاسِبِ ضبطُه.
3 -متعلِّق بـ"امْنُنْ"، وهو المختار في الإعراب المنسوب للزجاج.
4 -أو متعلِّق بـ"أَمْسِكْ"ورُدّ في الإعراب المنسوب للزجاج؛ لأنه لا يُقال: أمسكت بغير حساب.
5 -أو متعلِّق بمحذوف حال من فاعلهما.
{وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية / 25 من هذه السورة.
* والجملة:
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي معطوفة على جملة"هَذَا عَطَاؤُنَا"ولها حكمها.
{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) }
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية / 17"وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ"، وفي"أَيُّوبَ"ثلاثة أوجه كما تقدَّم: بَدَل، أو عطف بيان، أو منصوب بتقدير"أعني".