* جملة"لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ"في محل رفع خبر"إنَّ".
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) }
تقدَّم إعراب"وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا"في سورة الأنبياء الآية / 16.
بَاطِلًا: تقدَّم إعراب مثله في الآية / 19 من سورة آل عمران. وكرّر المعربون المتقدِّمون الكلام فيه هنا، فقالوا:
1 -نعت لمصدر محذوف، أي: خلقًا باطلًا، فهو نائب عن المفعول المطلق.
2 -أو حال من ضمير المصدر المحذوف.
3 -أو هو حال من فاعل"خَلَقْنَا"، أي: مبطلين، أو ذوي باطل.
4 -أو مفعول لأجله، أي: للباطل.
وأحال العكبري على ما تقدّم في آية آل عمران، ولم يذكر هنا شيئًا فيه.
* وجملة"وَمَا خَلَقْنَا. . ."استئنافيَّة مقررة لما قبلها من أمر البعث والحساب والجزاء.
ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبُعد، والكاف: حرف خطاب.
أي: كون خلقها باطلًا هو ظَنُّ الَّذِينَ كفَرُوْا. فهو إشارة إلى المنفيّ قبله.
ظَنُّ: خبر المبتدأ مرفوع. الَّذِينَ: مضاف إليه في محل جرّ.
كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"ذَلِكَ ظَنُّ. . ."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ:
الفاء: حرف عطف يفيد ترتب ثبوت الويل لهم على ظَنِّهم الباطل.
وَيْلٌ: مبتدأ مرفوع. وجاز الابتداء بالنكرة لأنها تفيد الدعاء عليهم.
لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور. متعلِّق بمحذوف خبر للمبتدأ.
كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
مِنَ النَّارِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بمحذوف صفة لـ"وَيْلٌ". وهذا الجارّ مفيد لعليّة النار.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَوَيْلٌ للَّذِينَ كَفَرُوا. . ."معطوفة على جملة"ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا".
قال أبو السعود:"مبتدأ وخبر، والفاء لإفادة ترتيب ثبوت الويل لهم على"