فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385010 من 466147

* وجملة"فَتَنَّاهُ"في محل نصب سَدّت مَسَدَّ مفعولي"ظَنَّ"، وأنّ: في"أَنَّمَا": بقي فيها معنى المصدريَّة وإن أبطلت"مَا"عملها؛ فالمصدر المؤول هو السّادّ مَسَدّ المفعولين.

* وجملة"ظَنَّ. . ."استئنافيَّة. أو معطوفة على مقدَّر مستأنف؛ فهي على الحالين لا محل لها من الإعراب.

فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ:

الفاء: حرف عطف. اسْتَغْفَرَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"دَاوُودُ".

رَبَّهُ: رَبّ: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* والجملة معطوفة على جملة"ظَنَّ".

وَخَرَّ رَاكِعًا: الواو: حرف عطف. خَرَّ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو". رَاكِعًا: حال منصوب. وذهب العكبري إلى أنها حال مقدَّرة. وليس هذا بظاهر فيها. ولا هو من صفة الحال المقدَّرة. ولم أجد من تعقَّبه على هذا التوجيه.

والمراد بالركوع هنا السجود، على تسمية السجود ركوعًا.

* والجملة معطوفة على جملة"فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ"؛ فلها حكمها.

وَأَنَابَ: الواو: حرف عطف. أَنَابَ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو". ومتعلِّق الفعل محذوف، أي: رجع إلى الله بالتوبة.

* والجملة معطوفة على جملة"وَخَرَّ رَاكِعًا".

{فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25) }

فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ:

الفاء: حرف عطف. غَفَرْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"غَفَرَ".

ذَلِكَ: فيه إعرابان:

1 -اسم إشارة في محل نصب مفعول به. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. وهذا الإعراب هو الظاهر عند السمين.

والإشارة هنا إلى الظن، أو ما استغفر منه.

2 -ذكر العكبري ومكي وابن الأنباري وجهًا آخر وهو أن اسم الإشارة خبر مبتدأ، أي: الأمر كذلك. ومثله عند النحاس.

قال مكي:"ويكون الوقف على"فَغَفَرْنَا لَهُ"تامًّا".

وعند الأنباري الوقف التام على"ذَلِكَ".

ونقل هذا السمين عن أبي البقاء مع أنه سبقه إليه مكي، ثم قال:"وأيّ حاجة إلى هذا".

* وجملة"فَغَفَرْنَا"معطوفة على جملة"استغفر"؛ فلها حكمها.

* وجملة"الأمر ذَلِكَ"استئنافيَّة بيانيّة، لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت