إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ (54) هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ (56) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ (58)
هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ (59) قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ (60)
اللغة:
(قاصِراتُ الطَّرْفِ) : حابسات العين على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم.
(أَتْرابٌ) : أسنانهن واحدة ، سمين بذلك كأن التراب مسهن في وقت واحد ويقول البيضاوي"أتراب لأزواجهن لدات لهم أي مساويات لأزواجهم في السن فإن التحاب بين الأقران أثبت ورجح الزمخشري أن يكون التسلوي بينهن دون أزواجهن وفي القاموس:"
"والترب بالكسر اللدة والسن ومن ولد معك وهي تربي وتاربتها:"
صارت تربها"قال عمر بن أبي ربيعة:"
أبرزوها مثل المهاة تهادى من خمس كواعب أتراب
وقد نظم بعضهم معاني هذه المادة فقال:
وضع تراب فوق صك ترب ضرب ترائب كذا والتّرب
مثلك سنا والتراب التّرب ترائب الشخص عظام الصدر
ومصدر لترب الشيء التّرب وجمع ترب الشخص في العمر التّرب
وجمع تربة بضم التّرب أي قطعة من التراب فادر
(وَغَسَّاقٌ) : ما يسيل من صديد أهل النار وفي القاموس:
"وغسق الجرح سال منه ماء أصفر"وقيل الحميم يحرق بحرّه والغساق يحرق ببرده.
الإعراب: