فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384920 من 466147

الفوائد

-الفاء الزائدة:

وهي التي دخولها في الكلام كخروجها ، وهذا لا يثبته سيبويه ، وأجاز الأخفش زيادتها في الخبر مطلقا ، وحكى:"أخوك فوجد". وقيّد الفراء والأعلم وجماعة الجواز بكون الخبر أمرا أو نهيا ، فالأمر كقوله:

وقائلة: خولان فانكح بناتهم وأكرومة الحيين خلو كما هي

وحمل عليه الزجاج قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ. والنهي نحو (زيد فلا تضربه) ، وقال ابن برهان: تزاد الفاء عند أصحابنا جميعا ، كقول: النمر بن تولب:

لا تجزعي إن منفس أهلكته فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي

ومن زيادتها قول الشاعر:

لما اتقى بيد عظيم جرمها فتركت ضاحي جلدها يتذبذب

لأن الفاء لا تدخل في جواب لما ، خلافا لابن مالك

[سورة ص (38) : آية 60]

قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ (60)

الإعراب:

(بل) للإضراب (لا مرحبا بكم) مثل لا مرحبا بهم"1"، والواو في (قدّمتموه) زائدة هي إشباع حركة الميم (لنا) متعلّق بـ (قدّمتموه) ، (فبئس القرار) مثل فبئس المهاد"2"مفردات وجملا.

جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة .. ومقول القول محذوف أي لا تشتمونا بل أنتم ...

وجملة:"أنتم لا مرحبا بكم"لا محلّ لها استئنافيّة.

(1) في الآية (59) السابقة. []

(2) في الآية (56) من هذه السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت