فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380185 من 466147

2 -نلاحظ حتى الآن في السورة أنه قد كان حديث عن الله عزّ وجل، وعن الرسل عليهم الصلاة والسلام، وعن اليوم الآخر، وعن الملائكة، وكل ذلك من خلال عرض قضية التوحيد، أي إنه حتى الآن عرض علينا أربعة أركان من أركان الإيمان، ومرّ معنا ما يشير إلى موضوع القدر في قوله تعالى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ. وسيأتي معنا الآن أربعة آيات تتحدّث عن موضوع الإيمان بالكتاب، وهكذا نجد السورة من خلال عرض قضية التوحيد قد عرضت لنا أركان الإيمان كلها، وبهذا ندرك صلة السورة بمحورها وهو الآيات الأولى من سورة البقرة الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... فلنر الآيات الأربعة التالية من سورة الصافات.

تفسير المجموعة الرابعة من المقطع الثاني

وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ أي وإنّه كان مشركو قريش ليقولون قبل مبعثه عليه الصلاة والسلام

لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ أي كتابا من كتب الأولين الذين نزل عليهم التوراة والإنجيل

لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ أي لأخلصنا العبادة لله ولما كذّبنا كما كذّبوا، ولما خالفنا كما خالفوا قال ابن كثير: (أي قد كانوا يتمنّون قبل أن تأتيهم يا محمد لو كان عندهم من يذكّرهم بأمر الله، وما كان من أمر القرون الأولى، ويأتيهم بكتاب الله) قال النسفي: فجاءهم الذكر الذي هو سيّد الأذكار، والكتاب الذي هو معجز من بين الكتب

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ مغبّة تكذيبهم وما يحل بهم من الانتقام.

كلمة في السياق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت