فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379750 من 466147

ثم إنه أوى ليلة إلى امرأة من بني إسرائيل لها ابن يقال له: اليسع بن أخطوب به ضر ، فآوته وأخفت أمره فدعا إليا لأبنها فعوفي من الضر الذي كان به واتبع اليسع إلياس . وفآمن به وصدقه ولزمه ، وكان يذهب معه حيث ما ذهب ، وكان إلياس قد أسن وكبر ، وكان اليسع غلاماً شاباً ، فَذُكِر أن الله جل ذكره أوحى إلى إلياس: إنك قد أهلكت خلقاً كثيراً بخطايا بني إسرائيل من البهائم والدواب والطير والهوام والشجر . فذكر - والله أعلم - أن إلياس قال: أي رب ، دعني أكن أنا الذي أدعوا لهم به ، وأكن أنا الذي آتيهم بالفرج مما هم فيه من البلاء الذي أصابهم لعلهم يرجعون عن عبادة غيرك ، فقيل له: نعم ، فأتى إلياس إلى بني إسرائيل ، فقال لهم: إنكم قد هلكتم جهداً وهلكت البهائم والدواب والطير والشجر بخطاياكم ، وإنكم على باطل وغرور ، أو كاما قالهم ، فإن كنتم تحبون (علم) ذلك ، وتعلمون أن الله عليكم ساخط فيما أنتم عليه ، والذي أدعوكم إليه الحق ، فاخرجوا بأصنامكم هذه التي تبعدونها وتزعمون أنها خير مما أدعوكم إليه ، فإن استجابت لكم فذلك كما تقولون . فإن هي لم تفعل علمتم أنكم على باطل فنزعتم ودعوت الله يفرج عنكم ما أنتم فيه من البلاء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت