فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369005 من 466147

وطريق العشق هو التوحيد وإثبات الهوية بالتفريد كما قال: {لا إله إِلا هُوَ} وهو كناية عن موجود غائب والغائب عن الحواس الموجود في الأزل هو الله تعالى وهو ذكر كل من المبتدى والمنتهى أما المبتدي ففي حقه غيبة لأنه من أهل الحجاب وأما المنتهى ففي حقه حضور لأنه من أهل الكشف فلا يشاهد إلا الهوية المطلقة وهو مركب في الحس من حرفين وهما:"ه و"وفي العقل من حرفين أيضاً وهما"اى"فكانت حروفه في الحس والعقل أربعة لتدل على الإحاطة التربيعية التي هي إحاطة هو الأول: والآخر والظاهر والباطن ولما كانت الأولية والآخروية اعتبارين عقليين دل عليهما بالألف والياء ولما كانت الظاهرية والباطنية اعتبارين حسيين دل عليهما بالهاء والواو فألف هو غيب في هائه وياؤه غيب في واوه.

واعلم أن الذكر خير من الجهاد فإن ثواب الغزو والشهادة في سبيل الله حصول الجنة والذاكر جليس الحق تعالى كما قال:"أنا جليس من ذكرني"وشهود الحق أفضل من حصول الجنة ولذلك كانت الرؤية بعد حصول الجنة وشرط الذكر الحضور بالقلب والروح وجميع القوى. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 7 صـ 367 - 375}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت