فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356321 من 466147

وكيف والأمور الدنيوية شاغلة والآدمي في الدنيا تارة مع الله ، وأخرى مقبل على ما لابد منه ، وإن كان معه الله وإلى هذا إشارة بقوله: {إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ يُوحِى إِلَيَّ} [فصلت: 6] يعني يرفع الحجاب عني وقت الوحي ثم أعود إليكم كأني منكم فالأمر بالتقوى يوجب استدامة الحضور الوجه الثاني: هو أن النبي عليه الصلاة والسلام كل لحظة كان يزداد علمه ومرتبته حتى كان حاله فيما مضى بالنسبة إلى ما هو فيه تركا للأفضل ، فكان له في كل ساعة تقوى متجددة فقوله: {اتق الله} على هذا أمر بما ليس فيه وإلى هذا أشار عليه الصلاة والسلام بقوله:"من استوى يوماه فهو مغبون"ولأنه طلب من ربه بأمر الله إياه به زيادة العلم حيث قال: {وَقُل رَّبّ زِدْنِى عِلْماً} [طه: 114] وأيضاً إلى هذا وقعت الإشارة بقوله عليه الصلاة والسلام:"إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم سبعين مرة"يعني يتجدد له مقام يقول الذي أتيت به من الشكر والعبادة لم يكن شيئاً ، إذا علم هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم بحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت