الإنابة: الانقطاع إلى الله بالطاعة
وأصله على هذا القطع .
ومنه الناب ؛ لأنه قاطع .
التفريق: في الدين جعل أحدهما: مفارقاً للآخر في معنى ما يدعوا إليه.
الدين: العمل الذي يستحق به الجزاء.
دين الإسلام العمل الذي عليه الجزاء بالثواب.
الشيع: الفرق التي يجتمع كل فريق منها على مذهب الفريق الآخر.
وأما شيعة الحق فهم الذين اجتمعوا على الحق.
وتقديره: {مُنِيبِينَ} ، وأمتك للدين منيبين.
وقيل: (من الذين فارقوا) دينهم اليهود ، والنصارى عن قتادة .
وقيل: كل من خالف دين الحق الذي أمر الله به.
{أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا}
أي: برهاناً يتسلطون به على ما ذهبوا إليه.
ويحتمل أن يكون رسولاً ، وإذا حمل على البرهان فهو بمنزلة الناطق بالأمر ؛ لإظهاره إياه.
الضر: المرض ، والفقر عن الحسن
الإذاقة: إيجاب إدراك الشيء في ابتداء أمره ، وإنما قيل: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ}
؛ لقوة الإدراك في ابتداء لطلب الذائق لطعم الشيء.
{بما قدمت أيديهم}
على التغليب للأكثر ؛ لأن أكثر العمل ، وأظهره باليدين.
وقيل: {وَيَقْدِرُ} بمعنى يضيق
لأن ما كان على مقدار الشيء يضيق سلوكه فيه ، وأما ما يقدر
كالحجر الذي على مقدار من النقل يصح حمله منه ..
بسط الرزق: الزيادة على مقدار القوت منه بما يظهر حاله.
القنوط: اليأس من الفرج.
{لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ}
هو: إعطاء الرجل العطية ؛ ليعطى أكثر منها. عن ابن عباس
لأنه لم يرد بها طاعة الله ، وإعطاء المال على وجوه كثيرة فمنه:
إعطاؤه على وجه الصدقة ، ومنه إعطاؤه على وجه الهدية ، ومنه
الصلة ، ومنه الوديعة ، ومنه قضاء الدين ، ومنه البر ، ومنه الزكاة ،
ومنه القرض ، ومنه النذر.
وقيل: المعنى فيه التزهيد في الربا ، والترغيب في الزكاة .
والمضعف ذو الإضعاف ؛ كما أن الموسر ذو يسار
قرأ نافع (لِتُربُوا) بالتاء ، وسكون الواو .