فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347115 من 466147

الإنابة: الانقطاع إلى الله بالطاعة

وأصله على هذا القطع .

ومنه الناب ؛ لأنه قاطع .

التفريق: في الدين جعل أحدهما: مفارقاً للآخر في معنى ما يدعوا إليه.

الدين: العمل الذي يستحق به الجزاء.

دين الإسلام العمل الذي عليه الجزاء بالثواب.

الشيع: الفرق التي يجتمع كل فريق منها على مذهب الفريق الآخر.

وأما شيعة الحق فهم الذين اجتمعوا على الحق.

وتقديره: {مُنِيبِينَ} ، وأمتك للدين منيبين.

وقيل: (من الذين فارقوا) دينهم اليهود ، والنصارى عن قتادة .

وقيل: كل من خالف دين الحق الذي أمر الله به.

{أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا}

أي: برهاناً يتسلطون به على ما ذهبوا إليه.

ويحتمل أن يكون رسولاً ، وإذا حمل على البرهان فهو بمنزلة الناطق بالأمر ؛ لإظهاره إياه.

الضر: المرض ، والفقر عن الحسن

الإذاقة: إيجاب إدراك الشيء في ابتداء أمره ، وإنما قيل: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ}

؛ لقوة الإدراك في ابتداء لطلب الذائق لطعم الشيء.

{بما قدمت أيديهم}

على التغليب للأكثر ؛ لأن أكثر العمل ، وأظهره باليدين.

وقيل: {وَيَقْدِرُ} بمعنى يضيق

لأن ما كان على مقدار الشيء يضيق سلوكه فيه ، وأما ما يقدر

كالحجر الذي على مقدار من النقل يصح حمله منه ..

بسط الرزق: الزيادة على مقدار القوت منه بما يظهر حاله.

القنوط: اليأس من الفرج.

{لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ}

هو: إعطاء الرجل العطية ؛ ليعطى أكثر منها. عن ابن عباس

لأنه لم يرد بها طاعة الله ، وإعطاء المال على وجوه كثيرة فمنه:

إعطاؤه على وجه الصدقة ، ومنه إعطاؤه على وجه الهدية ، ومنه

الصلة ، ومنه الوديعة ، ومنه قضاء الدين ، ومنه البر ، ومنه الزكاة ،

ومنه القرض ، ومنه النذر.

وقيل: المعنى فيه التزهيد في الربا ، والترغيب في الزكاة .

والمضعف ذو الإضعاف ؛ كما أن الموسر ذو يسار

قرأ نافع (لِتُربُوا) بالتاء ، وسكون الواو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت