فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347107 من 466147

{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} .

الإعادة: فعل الشيء ثانياً.

وإذا قيل قد أعاد الكلام ؛ فهو على هذا التقدير ؛ كأنه قد أتى به

ثانية ، وثالثة .

الإبلاس: التحير عند لزوم الحجة ؛ إذا ظهرت دلائل آيات

الآخرة ؛ التي يقع عندها علم ضروري فيتحير أعظم الحيرة .

يحبرون: يكرمون.

التحبير: التحسين الذي يسر به.

وقيل خص ذكر الروضة ، هاهنا ؛ لأنه لم يكن عند العرب شيء

أحسن منظراً ، ولا أطيب ريحاً من الرياض

وقيل: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ}

أي من أوثانهم ، لأنهم كانوا يدعون أنها تشفع لهم.

وقيل: شُرَكَاؤُهم ؛ لأنهم كانوا يجعلون لها نصيباً في أموالهم.

وقيل: شركاؤهم: أي الذين جعلوهم شركاء في العبادة

الإحضار: إيجاد ما يكون الشيء به حاضراً فتارة: يكون بإيجاد

عينه وتارة يكون بإيجاد غيره.

{فَسُبْحَانَ اللَّهِ}

تنزيهه عن كل ما لا يجوز عليه ؛ مما فيه نقص ينافي

التعظيم بما ليس فوقه ما هو أعلى منه.

الإمساء: الدخول في المساء.

والإصباح نقيضه ، وهو الدخول في الصباح

خص العشي والإظهار بالحمد في الذكر ؛ لأنها أحوال تذكر

بإحسان الله ، وذلك أن انقضاء إحسان أول إلى إحسان ثان يقتضي

الحمد عند تمام الإحسان ، والأخذ في الآخر كما قال: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) } .

إحياء الأرض ليس بحقيقة ؛ كما لا يكون الإنسان أسداً في

الحقيقة ، وإن قيل له أسد تشبيهاً به ؛ فكأن الأرض تحيا بالنبات الذي

فيها.

وقيل: في كتاب الله ذكر الصلوات الخمس ..

[فحين تمسون صلاة المغرب وَعِشَاءُ الآخرة وحين تصبحون صلاة الغداة.

وعشياً صلاة العصر ، وحين تظهرون صلاة الظهر.

وقد قيل إن قوله: (وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ)

إنها الصلاة الخامسة ، فيكون على هذا التفسير قوله: (حين تمسون)

لصلاة واحدة.] (1)

(1) في المخطوط سقط وما بين المعوفتين زيادة من معاني القرآن وإعرابه للزجاج. حـ 4 ص: 180 - 181).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت