{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} .
الإعادة: فعل الشيء ثانياً.
وإذا قيل قد أعاد الكلام ؛ فهو على هذا التقدير ؛ كأنه قد أتى به
ثانية ، وثالثة .
الإبلاس: التحير عند لزوم الحجة ؛ إذا ظهرت دلائل آيات
الآخرة ؛ التي يقع عندها علم ضروري فيتحير أعظم الحيرة .
يحبرون: يكرمون.
التحبير: التحسين الذي يسر به.
وقيل خص ذكر الروضة ، هاهنا ؛ لأنه لم يكن عند العرب شيء
أحسن منظراً ، ولا أطيب ريحاً من الرياض
وقيل: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ}
أي من أوثانهم ، لأنهم كانوا يدعون أنها تشفع لهم.
وقيل: شُرَكَاؤُهم ؛ لأنهم كانوا يجعلون لها نصيباً في أموالهم.
وقيل: شركاؤهم: أي الذين جعلوهم شركاء في العبادة
الإحضار: إيجاد ما يكون الشيء به حاضراً فتارة: يكون بإيجاد
عينه وتارة يكون بإيجاد غيره.
{فَسُبْحَانَ اللَّهِ}
تنزيهه عن كل ما لا يجوز عليه ؛ مما فيه نقص ينافي
التعظيم بما ليس فوقه ما هو أعلى منه.
الإمساء: الدخول في المساء.
والإصباح نقيضه ، وهو الدخول في الصباح
خص العشي والإظهار بالحمد في الذكر ؛ لأنها أحوال تذكر
بإحسان الله ، وذلك أن انقضاء إحسان أول إلى إحسان ثان يقتضي
الحمد عند تمام الإحسان ، والأخذ في الآخر كما قال: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) } .
إحياء الأرض ليس بحقيقة ؛ كما لا يكون الإنسان أسداً في
الحقيقة ، وإن قيل له أسد تشبيهاً به ؛ فكأن الأرض تحيا بالنبات الذي
فيها.
وقيل: في كتاب الله ذكر الصلوات الخمس ..
[فحين تمسون صلاة المغرب وَعِشَاءُ الآخرة وحين تصبحون صلاة الغداة.
وعشياً صلاة العصر ، وحين تظهرون صلاة الظهر.
وقد قيل إن قوله: (وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ)
إنها الصلاة الخامسة ، فيكون على هذا التفسير قوله: (حين تمسون)
لصلاة واحدة.] (1)
(1) في المخطوط سقط وما بين المعوفتين زيادة من معاني القرآن وإعرابه للزجاج. حـ 4 ص: 180 - 181).