فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347010 من 466147

قرأ ابن كثير وحده (لِنُذِيقَهُم) بالنون .

وقرأ الباقون (لِيُذِيقَهُمْ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (ليُذيقَهم) فالمعنى: ليذيقهم الله.

وَمَنْ قَرَأَ (لِنُذِيقَهُم)

فالمعنى: لنذيقهم نحن جزاء أعمالهم ، والفعل للَّهِ أيضًا.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ(57)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والحضرمي (لا تَنْفَعُ) بالتاء ها هنا

وفي المؤمن .

وقرأ نافع في الروم بالتاء ، وفى المؤمن بالياء - وروى النقاش عن ابن عامر مثل ذلك ، وخالفه ابن الأخرم فقال: جميعًا بالياء .

وقرأ الكوفيون بالتاء في السورتين.

قال أبو منصور: بن قرأ بالتاء فللفظ (المعذرة) ؛ لأنها مؤنثة.

ومن قرأ بالياء فلأنه مصدر (كالعُذر) ، فذهب إلى المعنى لا إلى اللفظ ، ومثله كثير في القرآن .

وقوله جلَّ وعزَّ: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ)

و (مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ) و (مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا(54)

قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد .

وقرأ حفص من قِبَل نفسه (مِنْ ضُعْفٍ)

بضم الضاد ، خالف عاصمًا في هذه الحرف وحده .

وقرأ الباقون بضم الضاد .

قال أبو منصور: هما لغتان: ضُعفت ، وضَعْت .

والضم أحب إلى أهل الآثار

لما روي فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقوله جلَّ وعكز: (وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ(53)

وقف عليها الكسائي ويعقوب بياء .

وقرأها حمزة وحده (تَهْدِي العُمْيَ)

بالتاء ، وإظهار الياء في الوقف على (تَهْدِي) .

قال الأزهري: من قرأها (وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ)

فمعناه: ما أنت بصارف الذين ضلوا عن ضلالتهم

ولذلك قال (عن) .

وقيل معناه ما أنت بمرشدٍ الكفار بعد ضلالتهم في سابق علم الله .

فـ (عن) بمعنى: بعد .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ(60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت