فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343596 من 466147

أحدهما: فلَيُرِيَنَّ اللّهُ الذين صَدَقوا في إِيمانهم عند البلاء إِذا صبروا لقضائه، ولَيُرِيَنَّ الكاذبين في إِيمانهم إِذا شكُّوا عند البلاء، قاله مقاتل.

والثاني: فلَيُمَيِّزَنَّ، لأنَّه [قد] عَلِم ذلك مِنْ قَبْل، قاله أبو عبيدة.

والثالث: فلَيُظْهِرَنَّ ذلك حتى يوجد معلوماً، حكاه الثعلبي.

وقرأ عليّ بن أبي طالب، وجعفر بن محمد: {فلَيُعْلِمَنَّ اللّهُ} {ولَيُعْلِمَنَّ الكاذبين} {ولَيُعْلِمَنَّ اللّهُ الذين آمنوا ولَيُعْلِمَنَّ المنافقين} [العنكبوت: 11] بضم الياء وكسر اللام.

قوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ} أي: أَيَحْسَب {الذين يَعْمَلون السَّيِّئات} يعني الشِّرك {أن يَسْبِقونا} أي: يفُوتونا ويُعْجِزونا {ساء ما يحكُمون} أي: بئس ما حكموا لأنفسهم حين ظنُّوا ذلك.

قال ابن عباس: عنى بهم الوليد بن المغيرة، وأبا جهل، والعاص بن هشام، وغيرهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت