«وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ» (36) مجازه من: عثبت تعثى عثوّا هو أشد مبالغة من عثيت تعيث.
«جاثِمِينَ» (38) بعضهم على بعض ، وجاثمين لركبهم وعلى ركبهم ..
«وَما كانُوا سابِقِينَ» (39) مجازه: فائقين معجزين.
«أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً» (40) أي ريحا عاصفا فيها حصى ويكون فِي كلام العرب: الحاصب من الجليد ونحوه أيضا ، قال الفرزدق:
مستقبلين شمال الشام تضربنا بحاصب كنديف القطن منثور
«وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ» (43) مجازها: هذه الأشباه والنظائر نحتجّ بها ، يقال اضرب لي مثلا: قال الأعشى:
«هل تذكر العهد فِي تنمّص إذ تضرب لي قاعدا بها مثلا
«وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ» (48) مجازه: ما كنت تقرأ من قبل القرآن حتى أنزل إليك ولا قبل ذلك من كتاب ، مجازه: ما كنت تقرأ كتابا ، و «من» من حروف الزوائد ، وفى آية أخرى: «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (69/ 47) مجازه: ما منكم أحد عنه حاجزين «وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ» أي ولا تكتب كتابا ،
(1) . - 689: ديوانه ص 157 والطبري 2/ 91 ومعجم ما استعجم 1/ 323 ومعجم البلدان 1/ 880 «تنمص» : قال البكري بفتح أوله وثانيه ... موضع هكذا رواه أبو حاتم وأنشد للأعشى البيت وروى أبو عبيدة صدر البيت ... إلخ.